تقارير

إدانات عربية ودولية واسعة للهجوم الحوثي على مطار الملك خالد بالرياض وتأكيد أممي على انتهاكه للقانون الدولي

11/10/2026, 03:34:48
المصدر : بلقيس نت

توالت ردود الفعل والمواقف الرافضة عربياً ودولياً عقب الهجوم الذي طال مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض من قبل ميليشيا الحوثي، وهو الهجوم الذي أسفر وفق هيئة الطيران المدني السعودية عن مقتل 12 شخصاً من جنسيات متعددة وإصابة 309 آخرين بجروح متفاوتة.

وشملت قائمة الضحايا مواطنين سعوديين ومقيمين من جنسيات أمريكية وبنغلاديشية ومصرية وأردنية وسورية وفلسطينية وسودانية، وسط استمرار عمليات حصر الأضرار المادية في موقع الحادثة، مما أثار موجة استنكار واسعة شددت على أن استهداف المنشآت المدنية والمطارات يشكل تصعيداً خطيراً يهدد سلامة الملاحة الجوية وأمن المنطقة.

موقف يمني حاسم 
أعربت الحكومة اليمنية عن تضامنها الكامل ووقوفها الثابت إلى جانب المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً، محذرة من أن هذا الاعتداء يمثل تصعيداً عدائياً يجسد إصرار ميليشيا الحوثي على استهداف الأعيان المدنية وتعريض أرواح المسافرين للخطر خدمةً للأجندات الإقليمية التخريبية.

وأكد البيان الرسمي للحكومة اليمنية أن أمن المملكة العربية السعودية جزء لا يتجزأ من أمن اليمن والاستقرار الإقليمي، مشدداً على أن هذه المحاولات لن تنال من متانة العلاقات الأخوية والمصير المشترك بين البلدين، ومجدداً التقدير للدور المحوري لـ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز في مساندة اليمن واستعادة مؤسساته.

إدانة أممية ودولية حازمة واستنكار أمريكي 
وعلى المستوى الدولي، عبر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن صدمته البالغة وإدانته الشديدة للهجوم، مؤكداً أن استهداف المدنيين والبنى التحتية يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ومطالباً بوقف هذه الاعتداءات فوراً تجنباً لمزيد من التصعيد.

من جانبه، أدان وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، الهجمات الحوثية بشدة، مشيراً إلى سقوط ضحايا مدنيين بينهم مواطن أمريكي. وأكد روبيو وقوف الولايات المتحدة إلى جانب السعودية في مواجهة هذه التهديدات الإرهابية، داعياً إلى وقف الاعتداءات على الفور ومقدماً التعازي لأسر الضحايا.

موقف خليجي وعربي 
وعلى الصعيد الإقليمي، أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، الاعتداء الغادر، مشدداً على أن تحويل المطارات المدنية إلى أهداف عسكرية يمثل نهجاً إجرامياً يستوجب تحركاً دولياً حازماً، ومؤكداً أن المساس بأمن المملكة يمس منظومة الأمن الخليجي بأكملها.

كما أكدت وزارة الخارجية القطرية تضامن دولة قطر الكامل مع السعودية ووقوفها إلى جانبها في كافة الإجراءات المشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها، معتبرة الهجوم تهديداً لمفهوم الأمن الجماعي.

من جانبها شددت دولة الكويت في بيان صادر عن وزارة الخارجية على رفضها القاطع للاعتداءات الحوثي "الجبانة" وتكرارها، لما تشكله من تهديدٍ مباشرٍ لأمن المنطقة وسلامة المدنيين والأعيان المدنية والملاحة الجوية، مؤكدةً ضرورة الوقف الفوري لمثل هذه الأعمال العدائية.

وجددت الكويت تضامنها المطلق مع المملكة العربية السعودية، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وأمنها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مؤكدة أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن دولة الكويت وأمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وفي السياق ذاته، أدان الأردن الاعتداء السافر على المطار، موضحاً أنه يمثل خرقاً فاضحاً للمواثيق الدولية وتصعيداً يهدد استقرار المنطقة، مع التأكيد على الوقوف المطلق مع المملكة لحماية مقدراتها وسلامة أرضها.

تقارير

السعودية تواجه مستوى جديداً من الخطر في هجمات الحوثيين وسط حرب إيرانية أوسع نطاقاً

يشكّل اتساع نطاق العنف تحدياً لإدارة الرئيس دونالد ترامب قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي في نوفمبر، التي تواجه بالفعل ضغوطاً كافية على أسعار النفط، بحسب أبريل لونغلي آلي، الباحثة البارزة في معهد واشنطن، وهو مركز أبحاث.

تقارير

إدانات عربية ودولية للتصعيد الحوثي ودعوات لحماية الملاحة واستئناف المسار السياسي في اليمن

تقاطعت مواقف عدد من الدول خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن اليمن، عند التأكيد على ضرورة وقف التصعيد العسكري، وحماية الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، ومواجهة تدفق الأسلحة إلى مليشيا الحوثي، بالتوازي مع دعم جهود السلام والتوصل إلى تسوية سياسية تنهي الحرب في البلاد.

تقارير

بين الإصرار السعودي وتراجع الشعبية الأمريكية: من يدفع فاتورة حرب اليمن؟

يعني استمرار القتال ي اليمن أن عبور السفن مضيق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر سيظل محفوفاً بالمخاطر في المستقبل المنظور، ما يزيد الضغوط على أسواق النفط العالمية وحركة التجارة، اللتين تعانيان بالفعل من تداعيات المواجهة الأمريكية الإيرانية بشأن مضيق هرمز.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.