مقالات
هل اليمن أصل العرب؟
تم فحص عينات لبعض الهاشميين الذين تقدموا للفحص، فكانت النتيجة، أنهم يرتبطون جينيًا بالقبائل وليس ببني هاشم. وهو ما يؤكد كثرة الذين يدّعون ذلك النسب على مستوى الأمة كلها.
تم فحص عينات لبعض الهاشميين الذين تقدموا للفحص، فكانت النتيجة، أنهم يرتبطون جينيًا بالقبائل وليس ببني هاشم. وهو ما يؤكد كثرة الذين يدّعون ذلك النسب على مستوى الأمة كلها.
من يحمي الديمقراطية من نفسها؟ هذا هو السؤال الذي بات خبراء الديمقراطية يطرحونه على أنفسهم ولا يعثرون له على جواب.
لم تعد المرأة اليمنية مجرد فاعل محلي داخل المجتمع اليمني. لقد صار صوتها حاضراً في المجال الدولي عابراً للجغرافيا والانتماءات السياسية والعرقية إلى المجال والفضاء الانساني الأوسع.
إحاطة الدوسري مهمة لأنها تكشف بوضوح كيف ترى واشنطن الحوثيين اليوم: تهديدًا يتجاوز اليمن إلى البحر الأحمر والقرن الأفريقي والنظام الإقليمي والدولي.
تؤمن تركيا بأن استقرار الدول المجاورة وازدهارها يصبان في مصلحة أمنها ورفاهها. ولذلك تنفذ مشروع «ممر التنمية» لدعم التنمية الاقتصادية في العراق، كما تدافع عن وحدة الأراضي السورية وتدعم جهود الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في سوريا.
عندما نستحضر العنصرية التي اندلعت من فئات وجهات ضد بقية أهل اليمن، في السنوات الخمس عشرة الماضية، فلا نستغرب أن يحصل تجاوز وظلم بحق طالبة عربية من سوريا الشقيقة والعزيزة بحق.
الحقيقة التى لا يمكن تجاهلها أن ما يجرى فى اليمن هو عملية بعث الدولة الوطنية من جديد وهى التجربة التى تجرى فى بلاد عربية أخرى تعرضت أصولها الوطنية للاهتزاز حتى تتجمع لديها الإرادة لتجميع ما انقسم.
هذه الحرب ليست كسابقاتها، فمعظم جولاتها تجري بالموارد الجوية من طائرات مسيرة وصواريخ. وعلى الرغم من أن البعض ينظر إليها على أنها حرب اختبار وترويض لإرادات المتحاربين، إلا أنها في تقديري تمثل مفتاحاً لتحول هام من المقرر أن يحدث في المدى المنظور، في مسار الحرب ضد الانقلابيين، بسبب الشعور الحاد بالمخاطر الاستراتيجية، الناتجة عن اضطرابات الحرب الأمريكية، وانسداد أفقها، وحالة السيولة الخطيرة للعنف،
كان أبو الأحرار، الشهيد محمد محمود الزبيري، يقول: “إن الطبيعة اليمنية كالجواد الشموس، لا بد له من مدرب بصير، وفارس يروضه ويحكمه ويثيره بمهمازه في اعتدال ورفق، وعلى هذا المدرب أن يكون يقظاً مرناً سريع الملاحظة، منتصباً بفكره وأعصابه على ظهر جواده، فإن هو غفا أو تشاغل أو تراخت عزيمته جمح به جواده، ورمى به إلى الأرض”.. وهذا ربما ما يفسر طبيعة الشخصية اليمنية، التي هي في حالة صراع دائم مع ظروفها القاسية التي تتطلب جهدا أكبر لتجاوزها، وتحويل تحدياتها إلى فرص.
عجز النخب المحلية عن بناء سردية يمنية متماسكة تفسر طبيعة الصراع وأسبابه ومآلاته، وتقرأه من داخله وفي سياقه، ومقتدره على تصدير سردية مقنعة تخاطب الاخر من داخل مرجعيته السياسية والفكرية والقانونية يجعلها عرضة لغلبة الإدراك القادم من الخارج، بما يحمله من اختزال للصراع في ترتيبات وصفقات، بدل النظر إليه بوصفه صراعًا على طبيعة الدولة والمجتمع ومصادر الشرعية فيهما.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.