مقالات
اتبعوا حدسكم الوجودي فقط
هناك مشروعان الآن: دولة هشة وممزقة، فيها هامش للبناء، أو مشروع عودة إلى الماضي.
هناك مشروعان الآن: دولة هشة وممزقة، فيها هامش للبناء، أو مشروع عودة إلى الماضي.
لا تبدو الحكومة السعودية بصدد الخضوع لابتزاز الحوثيين، أو التعاطي مع رغباتهم، فموقفها السياسي في دعم الحكومة اليمنية ومساندتها هو موقف نهائي وإستراتيجي ولا رجعة فيه.
المرأة اليمنية أمام اختبار يتجاوز السياسة. أي إنها لا تدخل فقط إلى ساحة المنافسة على الأفكار، وإنما تدخل أيضا إلى ساحة إعادة تعريف المجال العام نفسه.
السلام الذي يجمّد توازنات القوة المسلحة لا ينهي الحرب، وإنما يؤجلها؛ أما السلام الحقيقي فيبدأ حين تصبح الدولة وحدها صاحبة السلاح والقرار، وتتحول المنافسة من الجبهات إلى المؤسسات.
تتكرر الدعوات إلى إطلاق المعركة في كل الجبهات، وهي دعوات تنطلق، في كثير منها، من إحساس وطني صادق ورغبة في إنهاء الحرب واستعادة الدولة. لكن الوطنية وحدها لا تكفي لصناعة معركة قابلة للانتصار.
أدعو مجلس الأمن إلى الضغط على جميع الأطراف من أجل خفض التصعيد فورًا، ووقف الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية، ومنع اندلاع حرب شاملة جديدة.
ستحمّل الجماعة الحوثية، بمهارة، مطية الجوع كل رهاناتها السياسية: فتح المطار، ورغبتها في إدخال إيران جواً إلى صنعاء، والحصول على حصة من العائدات النفطية التي سبق أن دمرت المنشآت وأوقفت التصدير لسنوات، وضرب خصومها واستهداف تجهيزاتهم.
ملف المختطفين والأسرى بالنسبة للحوثيين ليس ملفا إنسانيا، بل أوراق ضغط وابتزاز سياسي وعسكري، ولهذا السبب أجهضوا الاتفاق وذهبوا نحوا التصعيد العسكري لاحقا.
من حق كل إنسان أن يطالب براتبه، ومستحقاته، وكرامته، ومستقبل أولاده. لكن هناك مسافة هائلة بين المطالبة بالحق وبين قبول فكرة أن الدولة غنيمة،
في ولاية ميشيغن فاز عبدول (عبد الرحمن السيد)، الشخص الذي لا تحبه أيباك ولا يحبها.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.