أخبار سياسية

الأمم المتحدة: اليمن يحتضن الكتلة الأكبر من الجائعين في العالم

19/06/2026, 08:06:35

حذرت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) وبرنامج الأغذية العالمي التابعة للأمم المتحدة، في تقرير مشترك، من تفاقم أزمة الجوع الحاد في 13 بؤرة ساخنة حول العالم خلال الأشهر المقبلة، مؤكدة أن اليمن ما يزال يمثل واحدة من أسوأ أزمات الأمن الغذائي على مستوى الكوكب، مع تزايد مخاطر المجاعة نتيجة الصراعات، وشح التمويل، والصدمات المناخية.

وذكر التقرير أن الأوضاع الإنسانية مرشحة للتدهور السريع بين شهري يونيو ونوفمبر من العام الجاري (2026).

وسلط التقرير الضوء على الوضع المعقد في اليمن، مشيرا إلى أن البلاد تضم أكبر كتلة بشرية تواجه مستويات "طوارئ" ومستويات "كارثية" من انعدام الأمن الغذائي الحاد، ضمن قائمة تضم إلى جانبه كلاً من قطاع غزة، والسودان، وجنوب السودان، ونيجيريا، والصومال كأكثر المناطق إثارة للقلق البالغ.

وأشارت الوكالات الأممية إلى أن حوالي 266 مليون شخص يعانون بالفعل من مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد عالمياً.

وقال القائم بأعمال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، كارل سكاو، إن هذه التحذيرات لا يمكن تجاهلها، مؤكداً أن غياب التدخل الفوري سيدفع بملايين آخرين نحو حافة المجاعة. وبجانب اليمن والدول الأشد خطورة، شملت القائمة بؤراً أخرى مثل أفغانستان، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وميانمار، وهايتي، ومالي، بالإضافة إلى لبنان ومدغشقر اللتين انضمتا حديثاً للقائمة.

وعزت الفاو وبرنامج الأغذية هذا "التدهور المخيف" إلى استمرار العنف والنزاعات، والاضطرابات الاقتصادية، وتأثيرات ظاهرة "النينيو" المناخية وما تحمله من جفاف وفيضانات، فضلاً عن التراجع الحاد في التمويل الإنساني المخصص للمساعدات الغذائية، والذي انخفض بنسبة تقارب 59% منذ عام 2022 رغم تصاعد الاحتياجات.

يشار إلى أن النداء الإنساني للبرنامج لعام 2026، والذي يتجاوز 10 مليارات دولار، ما زال يعاني من عجز تمويلي حاد يهدد بوقف الخطوط الإغاثية الشريانية للمناطق المنكوبة.

أخبار سياسية

لجنة تنظيم وتمويل الواردات تحذر من تجاوزات في بعض المنافذ تهدر موارد الدولة

قالت اللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الواردات، أن التحول نحو الأتمتة واستخدام المنصة الإلكترونية يمثل خطوة مهمة في تطوير إجراءات تمويل الواردات وتعزيز الحوكمة والرقابة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.