أخبار محلية
الحكومة اليمنية تدين محاولة استهداف مكة وتؤيد إجراءات التحالف
أدانت الحكومة اليمنية بشدة محاولة مليشيا الحوثي استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيّرة، مؤكدة تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، وتأييدها للإجراءات التي تتخذها قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية للتعامل مع التهديدات الحوثية.
وقال بيان صادر عن مجلس الوزراء إن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت ودمرت الطائرة المسيّرة قبل دخولها المجال الجوي المحظور للعاصمة المقدسة، معتبرًا المحاولة تصعيدًا خطيرًا واستفزازًا لمشاعر المسلمين حول العالم.
وأشار البيان إلى أن محاولة استهداف مكة تأتي في سياق هجمات سابقة للحوثيين بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مدنيين ومنشآت حيوية داخل السعودية، معتبرًا أن ذلك يعكس اتساع نطاق التهديد الذي تمثله الجماعة لأمن اليمن ودول المنطقة والمقدسات وسلامة المدنيين.
وأكدت الحكومة وقوفها إلى جانب السعودية قيادةً وحكومةً وشعبًا، مشددة على أن أمن الحرمين الشريفين وسلامة ضيوف الرحمن يمثلان أولوية، وأن أي تهديد لمكة المكرمة أو سكانها وزوارها يستدعي التعامل معه بجدية.
كما أعلنت تأييدها الكامل للإجراءات والتدابير التي تتخذها قيادة التحالف لمواجهة الحوثيين ومصادر التهديد، بما في ذلك الإجراءات المشروعة الهادفة إلى حماية أمن المملكة والمواطنين والمقيمين وضيوف الرحمن، والحد من الهجمات التي تهدد الاستقرار الإقليمي.
وربطت الحكومة بين محاولة استهداف مكة والتصعيد العسكري في الساحل الغربي وتهديد الملاحة في باب المندب، معتبرة أنها تأتي ضمن مسار تصعيد واحد، وقالت إن مواجهة هذه التهديدات تتطلب تحركًا إقليميًا ودوليًا لوقف مصادر تمويل وتسليح الحوثيين.
وحملت الحكومة الحوثيين المسؤولية عن التصعيد وتداعياته، كما حملت إيران مسؤولية استمرار دعم الجماعة وتسليحها وتوفير القدرات المستخدمة في تنفيذ الهجمات.
ودعت المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة والدول الفاعلة إلى التعامل مع التصعيد الحوثي باعتباره تهديدًا للأمن والسلم الإقليمي والدولي، مطالبة بتحرك يتجاوز إدانة الهجمات إلى اتخاذ إجراءات تستهدف شبكات تمويل وتسليح الجماعة وتهريب الأسلحة والمكونات العسكرية والخبرات إليها.