تقارير

الوحدة التنفيذية للنازحين: أكثر من 558 ألف نازح يقيمون في 210 مواقع إيواء بـمأرب

07/05/2026, 12:48:15

كشف تقرير سنوي صادر عن الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين عن أرقام مقلقة تعكس تزايد وتيرة النزوح واتساع معاناة النازحين في محافظة مأرب خلال عام 2025، في ظل ضغوط متصاعدة على المخيمات والخدمات الأساسية.

ووفقاً للتقرير، يعيش داخل 210 مخيمات في المحافظة أكثر من 558 ألف نازح، يمثلون نحو 76 ألف أسرة، ضمن واحدة من أكبر تجمعات النازحين في البلاد.

واشار التقرير إلى أن نحو مليون و655 ألفاً و910 نازحين يعيشون خارج المخيمات في منازل مستأجرة أو ضمن المجتمعات المضيفة، موزعين على 226 ألفاً و587 أسرة، ما يعكس استمرار الضغوط الاقتصادية والمعيشية على الأسر النازحة.

وسجل عام 2025 موجة نزوح جديدة شملت 18 ألفاً و900 شخص، يمثلون ألفين و693 أسرة، إضافة إلى انتقال 9 آلاف و440 أسرة من المنازل المستأجرة إلى المخيمات نتيجة العجز عن سداد الإيجارات وتدهور الأوضاع الاقتصادية، بزيادة بلغت 21 بالمئة مقارنة بالعام السابق.

وفي الجانب الإنساني، أظهر التقرير وجود فجوات كبيرة في الاستجابة للاحتياجات الأساسية، إذ بلغ عدد الأسر المحتاجة إلى مساعدات غذائية 155 ألفاً و550 أسرة، فيما وصلت المساعدات إلى 124 ألفاً و110 أسر فقط. كما سجل قطاع المياه والإصحاح البيئي احتياجات لـ165 ألفاً و420 أسرة، مقابل تدخلات إنسانية غطت 119 ألفاً و414 أسرة.

كما أشار التقرير إلى ضغوط متزايدة على قطاع التعليم، مع وجود نحو 465 ألف طفل في سن الدراسة، بينهم 12 ألفاً و650 طفلاً خارج العملية التعليمية، وسط نقص حاد في المدارس والفصول الدراسية والمقاعد.

وحذرت الوحدة التنفيذية من تصاعد المخاطر التي تهدد المخيمات، مؤكدة أن 42 مخيماً تواجه خطر الإخلاء القسري، فيما تقع 141 مخيماً في مناطق معرضة للكوارث الطبيعية. كما سجل العام الماضي تضرر 5 آلاف و161 أسرة بسبب السيول والرياح، إلى جانب وقوع 135 حادثة حريق داخل المخيمات، أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين بين النازحين.

تقارير

من "الانتقالي الجنوبي" إلى "الجنوب العربي".. قراءة في دلالات التغيير المفاجئ ومآلات مشروع الانفصال

​في خطوة مستغربة ومبهمة، أثارت عاصفة من الجدل الواسع في الأوساط السياسية والشعبية، طرأ تغيير مفاجئ على هوية "المجلس الانتقالي الجنوبي" -أو ما تبقى من هذا الكيان المعلن حله- ليتحول اسمه في المنصات وعلى ألسنة ناشطيه وإعلامييه إلى "المجلس الانتقالي للجنوب العربي".

تقارير

لماذا تأزمت علاقات الإمارات مع بعض الدول العربية؟

تعد الإمارات أكبر دول الخليج العربية، من حيث عدد السكان، بعد السعودية، بأكثر من 11 مليون نسمة. لكن 90 في المئة منهم مقيمون أجانب، من 200 جنسية، أغلبهم جاءوا للعمل من الهند وباكستان وبنغلاديش. ويشكل الوافدون الهنود نسبة 38.45 في المئة من سكان البلاد.

تقارير

طهرة ثابت.. يمنية تحول الرياضة إلى طوق نجاة للسيدات

تتناول المادة قصة المدربة اليمنية طهرة ثابت حسن في مدينة إب، التي حولت تجربتها الشخصية مع المشاكل الصحية إلى رحلة نجاح في تدريب النساء على الرياضة والدعم النفسي. وتوضح كيف أصبحت الرياضة، خصوصاً الكروسفيت والكيك بوكسينج، وسيلة لتحسين الصحة الجسدية والنفسية للنساء في ظل تداعيات الحرب والأزمات الإنسانية في اليمن.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.