أخبار سياسية

وول ستريت جورنال: تحالف عملياتي وتسليحي بين الحوثيين وحركة "الشباب" الصومالية عبر خليج عدن

01/09/2026, 11:18:27

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، استناداً إلى مسؤولين عسكريين ومصادر استخبارية أميركية وأممية وإقليمية، عن تنامي التنسيق العملياتي والعسكري بين مليشيا الحوثي وحركة "الشباب" الصومالية، للعمل على توسيع نفوذهما في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن.

ونقلت الصحيفة عن قائد القوات الأمريكية في أفريقيا، داغفين أندرسون، القول إن الحوثيين يعملون على ترسيخ موطئ قدم جغرافي يهدد استقرار أبرز الممرات الاقتصادية العالمية، فيما أشار مستشار الأمن القومي الصومالي، أويس يوسف، إلى أن التطورات التي أعقبت الحرب الإيرانية الأمريكية نقلت العلاقة بين الطرفين من مجرد منفعة متبادلة إلى شراكة استراتيجية.

قنوات التواصل والقيادات الوسيطة

أسهم قياديون في بناء هذا التحالف غير المتوقع بين خصمين طائفيين سابقين، وأبرزهم القيادي الصومالي جبريل يحيى علي (جبريل جمالي)، الذي تولى إدارة العلاقات الخارجية وشبكات التسليح والتمويل بين الطرفين منذ عام 2023، وقضى في ضربة صاروخية أمريكية باليمن في منتصف فبراير الماضي. 

وأفاد المسؤول السابق في الأمم المتحدة، مات برايدن، بأن الحوثيين وفروا لجبريل مقراً في صنعاء وجواز سفر يمنياً مزوراً، قبل أن تنتقل زوجته إلى خارج اليمن عقب مقتله وتعين الحركة بديلاً له.

وفي عام 2024، أوفدت الحركة القيادي أحمد علمي سمتر للعمل إلى جانب جبريل، حيث قدم للحوثيين قائمة أسلحة متطورة شملت صواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف، وصواريخ كاتيوشا عيار 107 مليمترات، وبنادق دراغونوف، وطائرات مسيّرة هجومية، وصواريخ مضادة للدبابات، وأجهزة رؤية ليلية أمريكية. ورغم إلقاء السلطات اليمنية القبض على سمتر في يناير 2025، إلا أنه أُطلق سراحه لاحقاً في صفقة تبادل أسرى مع الحوثيين وعاد إلى الصومال.

مسارات التهريب والمكاسب المتبادلة

تعتمد عمليات نقل السلاح على شركات واجهة مدنية في اليمن تُبرم شحناتها قبل نقلها إلى موانئ مثل المكلا، لتُعبر خليج عدن على متن زوارق سريعة وسفن صيد باتجاه سواحل شمال الصومال، ومنها إلى مقرات الحركة جنوباً. وتتحصل حركة "الشباب" على موارد مالية تقدر بنحو 100 مليون دولار سنوياً عبر الجباية وابتزاز الشركات وميناء مقديشو، ما يمنحها القدرة المالية لشراء السلع والخدمات العسكرية من الحوثيين.

وفي المقابل، يسعى الحوثيون للحصول على دعم الحركة لنشر رادارات لمراقبة حركة الملاحة البحرية، إضافة إلى التنسيق لتعطيل الأنشطة الإسرائيلية في ميناء بربرة خشية استخدامه كمنصة مراقبة وهجوم ضد اليمن. ودعماً لهذا التنسيق، زار وفد حوثي مكون من أربعة أشخاص قادة الحركة في منطقة "جليب" خلال يونيو الماضي لوضع ترتيبات التسليح والتدريب.

التدريب العسكري والتكتيكي

وحسب "وول ستريت جورنال" شمل التعاون إرسال ما لا يقل عن 100 مقاتل من حركة "الشباب" إلى اليمن لتلقي تدريبات على تصنيع العبوات الناسفة واستخدام الأسلحة المتطورة، حيث أمضت مجموعة منهم ثلاثة أشهر خلال العام الجاري في محافظة صعدة للتدرب على تجميع الطائرات المسيّرة وتلقي البث المباشر من كاميراتها. بالتوازي مع ذلك، يتنقل مدربون حوثيون إلى الصومال لتدريب عناصر الحركة ميدانياً على تشغيل الطائرات المسيّرة، مما يعزز مخاطر زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط وتهديد أسواق الطاقة.

أخبار سياسية

واشنطن: نتطلع إلى اليوم الذي تتحرر فيه صعدة من الانشطه الاجراميه و النهب

جاء ذلك خلال جلسة مباحثات أجراها القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى اليمن، نيل هوب، مع عضو مجلس القيادة الرئاسي، عثمان مجلي، تناولت آخر المستجدات على الساحة اليمنية، وتداعيات الدمار الناجم عن ممارسات مليشيا الحوثي.

أخبار سياسية

الانتقالي المنحل يوجه "إنذاراً أخيراً" للسعودية للرحيل ويهدد باقتحام قصر معاشيق

جاء ذلك على لسان عضو هيئة رئاسة "الانتقالي" -المعلن حله- عبدالرب النقيب، خلال تظاهرة في عدن بمناسبة تأسيس ما يُسمى بـ"الجيش الجنوبي" بالتزامن مع احتشاد مماثل في المكلا بمحافظة حضرموت، وفي ظل تصعيد مليشيا الحوثي وحشد مقاتليها في مختلف جبهات القتال.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.