أخبار سياسية

وزيرة الخارجية: نسعى لحل سلمي مع الحوثيين ولا محادثات مباشرة معهم

28/07/2026, 06:27:42

أكدت وزيرة الخارجية، أفراح الزوبة، أن الحكومة لا تزال تتمسك بخيار الحل السلمي لإنهاء النزاع مع الحوثيين، لكنها شددت على استعدادها للتعامل مع أي تصعيد في حال واصلت الجماعة ضغوطها العسكرية.

وقالت الزوبة، خلال إيجاز صحفي عقدته في السفارة اليمنية بالرياض، إنه لا توجد محادثات مباشرة بين الحكومة والحوثيين، مشيرة إلى أن سلطنة عُمان تضطلع بدور في الجهود الرامية إلى التهدئة.

وأضافت: "في نهاية المطاف، نحن مستعدون لأي تصعيد"، مؤكدة أن الحكومة تعتقد أن الصراع "يجب أن ينتهي الآن، إما بالوسائل السلمية أو بالطريقة الأخرى".

واتهمت الزوبة جماعة الحوثيين بالسعي إلى استنساخ ما وصفته بالنموذج الإيراني في مضيق هرمز وتطبيقه في مضيق باب المندب، معتبرة أن ذلك من شأنه تهديد أحد أهم الممرات البحرية الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.

كما رأت أن الجماعة أصبحت "أكثر جرأة" نتيجة غياب رد فعل دولي حازم تجاه الهجمات التي تستهدف الملاحة التجارية، مضيفة أنها تتحرك "بتوافق تام" مع التصعيد الإيراني في المنطقة.

وجاءت تصريحات الوزيرة عقب إعلان الحوثيين، الأسبوع الماضي، فرض حظر بحري على السعودية، وتبنيهم هجمات استهدفت ناقلات نفط ومنشآت بترولية داخل المملكة، في تصعيد أثار مخاوف من اتساع نطاق التوتر في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

وأوضحت الزوبة أن خطوط التماس تشهد تبادلاً لإطلاق النار بين القوات الحكومية والحوثيين على امتداد الجبهة من البحر الأحمر حتى الحدود السعودية، لكنها أشارت إلى أن أياً من الطرفين لم يشن هجوماً واسع النطاق حتى الآن.

وأكدت أيضاً أن الحكومة تعمل على تعزيز الإجراءات الأمنية لحماية صادرات النفط اليمنية، في ظل المخاوف من استهداف المنشآت النفطية وخطوط الملاحة، مشيرة إلى أن الحوثيين يسعون إلى تشغيل رحلات جوية مباشرة مع إيران بهدف، بحسب قولها، تعزيز الدعم العسكري واللوجستي.

أخبار سياسية

اليمن يدين الهجمات بمسيرات انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت سعودية

اليمن يدين الهجمات التي استهدفت السعودية باستخدام طائرات مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية، ووصفتها بأنها اعتداءات إرهابية تمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً لسيادة الدول وتهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.