أخبار سياسية
نقابة الصحفيين ترصد أكثر من ألفي انتهاك ضد الإعلاميين والمؤسسات الصحفية
وثقت نقابة الصحفيين اليمنيين أكثر من ألفي انتهاك ضد الحريات الإعلامية والمؤسسات الصحفية منذ اندلاع الحرب، شملت حالات قتل واختطاف وتعذيب ومحاكمات وصفتها بأنها ذات طابع سياسي، إلى جانب إغلاق مؤسسات إعلامية ومصادرة ممتلكاتها وحجب مواقع إلكترونية.
وقالت النقابة، في بيان بمناسبة يوم الصحافة اليمنية، إن الصحافة في البلاد تواجه تحديات متصاعدة وانتهاكات مستمرة مع دخول الحرب عامها الثاني عشر، داعية إلى وقف كافة أشكال الاستهداف التي تطال الصحفيين والمؤسسات الإعلامية وتحسين الأوضاع المعيشية والمهنية للعاملين في القطاع.
وأضافت أن الصحفيين اليمنيين يواصلون أداء مهامهم المهنية رغم المخاطر الأمنية والظروف الاقتصادية الصعبة، مشيدة بصمود العاملين في وسائل الإعلام ودورهم في نقل الحقيقة والدفاع عن حرية الرأي والتعبير.
وأكدت النقابة أن الأوضاع المعيشية للصحفيين تشهد تدهوراً متواصلاً نتيجة تدني الأجور وانقطاع المرتبات وغياب الضمانات الوظيفية والاجتماعية، محذرة من أن استمرار هذه الظروف يدفع المزيد من الكفاءات الإعلامية إلى مغادرة المهنة.
وجددت مطالبتها بالإفراج الفوري عن جميع الصحفيين المعتقلين والمختطفين، مشيرة إلى أن تسعة صحفيين ما يزالون رهن الاحتجاز لدى أطراف مختلفة، بينهم ثمانية لدى جماعة الحوثي وصحفي محتجز لدى المجلس الانتقالي الجنوبي.
كما دعت الحكومة إلى الوفاء بمسؤولياتها تجاه العاملين في القطاع الإعلامي، وصرف مستحقاتهم المتأخرة، وتوفير بيئة آمنة للعمل الصحفي، إضافة إلى إعادة مقر النقابة في عدن وتمكينها من ممارسة مهامها النقابية بصورة مستقلة.
وشددت النقابة على أن حرية الصحافة تمثل ركناً أساسياً لأي دولة تحترم القانون، مؤكدة أن استهداف الإعلام والصحفيين يقوض فرص بناء السلام ويعيق جهود ترسيخ سيادة القانون في اليمن.