أخبار سياسية
دعا لجعل المناطق المحررة نموذجاً لسيادة القانون والحرية والتعددية.. الفريق الصبيحي: السلام يبدأ بإنهاء الانقلاب
دعا عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق محمود الصبيحي، القبائل اليمنية والآباء في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي لمنع إرسال أبنائهم وقوداً لحروب عبثية تخدم مشروعاً سلالياً كهنوتياً، داعياً الأحرار هناك إلى التمسك بمطالبهم المشروعة في إطلاق المعتقلين -بمن فيهم موظفو الأمم المتحدة والبعثات الدبلوماسية المحتجزون منذ أكثر من عامين- ورفض سياسات التمييز والوصاية.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن محمود الصبيحي، في تصريح نشرته وكالة (سبأ)، أن الطريق الثابت نحو السلام المستدام والكرامة يبدأ بتغليب المصلحة الوطنية العليا، ونبذ خطاب الكراهية والطائفية، والالتفاف حول راية الجمهورية اليمنية الخالدة، وبناء مستقبل قائم على الحرية والعدالة والمساواة.
وقال أن اليمن يمر بمرحلة تاريخية بالغة الدقة، يظل فيها المواطن في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية هو الضحية الأولى للانقلاب الذي دمر الخدمات وفاقم المعاناة الإنسانية، محذراً من خطر حقيقي يهدد الهوية الوطنية جراء الممارسات القمعية الحوثية وتجريف قطاعي التعليم والإعلام لفرض أيديولوجية سلالية طائفية غريبة على المجتمع اليمني.
وخاطب الفريق الصبيحي أبناء المحافظات المحررة بالقول أن المعركة هي "معركة وجودية وفكرية" بين دولة المواطنة والجمهورية، وبين مشروع ظلامي يسعى لمصادرة الثروات والقرار الوطني تحت مزاعم "الحق الإلهي"، مشدداً على ضرورة جعل المناطق المحررة نموذجاً لسيادة القانون والحرية والتعددية.
وجدد التزام الدولة بمسار سياسي وعملي يعيد السيادة الكاملة لمؤسساتها وينهي الانقلاب وفقاً للمرجعيات الثلاث: المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن الدولي لا سيما القرار (2216).
ولفت إلى أن محاولات المليشيا الانقلابية تصدير أزماتها وفشلها الإداري والمعيشي عبر استهداف المملكة العربية السعودية، ليس إلا غطاءً مفضوحاً لتنفيذ أجندة طهران التوسعية وجر المنطقة لأتون حرب مدمرة تخدم مشروع "ولاية الفقيه".