أخبار سياسية
أنصار الانتقالي يصعّدون في عدن ويفتحون مقرات مغلقة بالقوة بعد بيان تصعيدي
أعلن أنصار المجلس الانتقالي (المُنحل) رفضهم القاطع لإغلاق مقراتهم في العاصمة المؤقتة عدن، معتبرين الخطوة “عدوان سياسي” يستهدف نشاطهم، ومطالبين بإعادة فتح كافة المقرات وتمكين قياداتهم من ممارسة مهامهم دون قيود.
وقال بيان صادر عن أنصار المجلس إن الإجراءات الأخيرة تمثل محاولة لكسر ما وصفوه بـ“الإرادة الشعبية”، محملين الجهات التي تقف خلف قرار الإغلاق المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد، ومؤكدين أن الخيارات السلمية ستظل مفتوحة في حال استمرار هذه “الممارسات”.
وعقب البيان، أقدم العشرات من أنصار المجلس على إعادة فتح ثلاثة مقرات بالقوة، بعد نحو شهر من إغلاقها من قبل السلطات، وهي مقرات ما يسمى بـ“الجمعية العمومية” و“الأمانة العامة” و“هيئة الشؤون الخارجية”.
وبحسب وسائل إعلام تابعة للمجلس، رفع المشاركون صور عيدروس الزُبيدي ورددوا هتافات تؤكد تمسكهم بالمجلس وقيادته.
في المقابل، كانت السلطة المحلية في عدن قد أكدت في وقت سابق أن إغلاق تلك المقرات جاء في إطار إنفاذ القانون واستعادة ممتلكات الدولة، متهمة المجلس بمحاولة جر المدينة إلى الفوضى وتهديد الأمن والاستقرار، مع نفي استهداف العمل السياسي أو حرية التعبير.
ودعت السلطات المواطنين إلى عدم الانجرار وراء ما وصفته بالدعوات التحريضية، مشددة على استمرار الأجهزة الأمنية في أداء مهامها للحفاظ على النظام العام، تزامناً مع دعوات أطلقها المجلس لأنصاره للاحتشاد مطلع أبريل احتجاجاً على إغلاق مقراته.