أخبار سياسية
الملاحقة تمت بزوارق مخصصة للمدى القصير.. خفر السواحل تعلن فشل محاولة تحرير ناقلة نفط
قالت مصلحة خفر السواحل اليمنية أن "ناقلة النفط المختطفة M/T EUREKA باتت على وشك دخول المياه الإقليمية الصومالية" معلنة فشل المحاولة اليمنية لتحرير الناقلة، وعدم تمكن زوارق خفر السواحل من اللحاق بها، "ما اضطرها للعودة إلى قواعدها في عدن نظراً للقيود العملياتية، وسلامة الأطقم، وظروف البحر".
وذكرت المصلحة في بيان صدر بهذا الخصوص أنه "و رغم المبادرة الفورية بالاستجابة وإرسال ثلاث زوارق دورية من عدن وشبوة، واجهت العمليات تحديات كبيرة نتيجة محدودية قدرات الزوارق، كونها مخصصة للمهام الساحلية قصيرة المدى وغير مهيأة للعمل في أعالي البحار أو لتنفيذ مطاردات لمسافات طويلة، ما حال دون الوصول إلى موقع السفينة في الوقت المناسب".
وأضافت أن المعلومات المتوفرة، تشير إلى أن الناقلة المحملة بحوالي (2800) طن من الديزل واصلت الإبحار باتجاه السواحل الشمالية الشرقية الصومالية تحت سيطرة عناصر مسلحة عددهم (9) صوماليين يحملون أسلحة متنوعة، من بينها قذائف RPG.
مشيرةً إلى أن دور الشركاء الدوليين الذين تبادلت معهم المعلومات، اقتصر -فقط- على المتابعة وتحديد الموقع دون تدخل مباشر.
وقالت مصلحة خفر السواحل أن "هذه الحادثة تعكس حجم التحديات المرتبطة بمحدودية الإمكانات، في ظل اتساع نطاق التهديدات البحرية".
وأن ذلك "يستدعي تعزيز الدعم الدولي والإقليمي لتمكينها من أداء مهامه بكفاءة في حماية الملاحة الدولية ومكافحة الأنشطة غير المشروعة".
وكان لافتاً إشارة البيان إلى تداخل المهام بين أكثر من جهة أمنية وعسكرية، حيث قالت المصلحة أن "الحادثة تبرز ضرورة معالجة تعدد الجهات الأمنية والعسكرية في الموانئ وما يسببه من تداخل في الصلاحيات"، مؤكدة على أهمية "توحيد القرار الأمني".
وهو ما اعتبره مراقبون مؤشراً على بطء إجراءات توحيد التشكيلات الأمنية والعسكرية، في قطاع بحجم وأهمية قوات خفر السواحل.
وكانت خفر السواحل اليمنية، قد أعلنت أمس تعرض ناقلة نفطية لعملية سطو مسلح نفذها مجهولون، توجهوا بها نحو خليج عدن في مسار يقود إلى السواحل الصومالية، تبين لاحقاً أنها محملة بحوالي (2800) طن من الديزل، وعلى متنها طاقم مكوّن من (12) بحار من الجنسيتين المصرية والهندية.