أخبار سياسية
الحكومة اليمنية تثمن موقف بابا الفاتيكان الداعم لتعز وتدعو إلى تحرك دولي لإنهاء معاناة اليمنيين
ثمّنت الحكومة اليمنية الموقف الإنساني للبابا لاون الرابع عشر، واهتمامه بمعاناة الشعب اليمني، ولا سيما سكان مدينة تعز، مؤكدة أهمية تحويل النداءات الإنسانية إلى تحركات دولية فاعلة تسهم في حماية المدنيين، وإنهاء الانتهاكات، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وقال وزير الإعلام معمر الإرياني، إن الحكومة تقدر النداء الذي أطلقه البابا لإنهاء معاناة أبناء تعز، وضمان حقهم في الحياة والأمن والكرامة، معتبراً أن هذا الموقف يمثل صوتاً أخلاقياً وإنسانياً يلفت أنظار العالم إلى مأساة يعيشها ملايين اليمنيين منذ أكثر من عقد.
وأوضح الإرياني أن المعاناة الإنسانية في تعز لا تقتصر على نقص الغذاء والمياه والرعاية الطبية، بل ترتبط، بحسب قوله، بسنوات من الحصار والقيود والانتهاكات التي فرضتها مليشيا الحوثي، بما في ذلك قصف الأحياء السكنية، واستهداف المدنيين، وقنص النساء والأطفال، وزراعة الألغام، وعرقلة وصول المساعدات والخدمات الأساسية.
وأشار إلى أن هذه الممارسات تمثل انتهاكات للقانون الدولي الإنساني، لافتاً إلى ما وصفه بانتهاكات واسعة طالت المدنيين في اليمن، وشملت تجنيد الأطفال والزج بهم في جبهات القتال، والاختطاف والإخفاء القسري والتعذيب، والتهجير القسري، واستهداف المنشآت المدنية، وما نتج عنها من مآسٍ إنسانية ونزوح لملايين السكان.
وأعرب وزير الإعلام عن أمله في أن تسهم رسالة البابا في تعزيز الاهتمام الدولي بمعاناة تعز واليمن عموماً، والدفع نحو تحركات عملية تضمن حماية المدنيين، ووقف الانتهاكات، وإنصاف الضحايا، ومحاسبة المسؤولين عنها، ومنع إفلاتهم من العقاب.
كما دعا إلى دعم وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين دون قيود، ومساندة تطلعات اليمنيين إلى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الصراع، بما يضع حداً لمعاناة السكان المستمرة.