أخبار سياسية
الاتحاد الأوروبي يخصص 10 ملايين يورو لتعزيز الزراعة الذكية مناخياً ودعم التعافي الاقتصادي في اليمن
أعلن الاتحاد الأوروبي، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في اليمن، توقيع اتفاقية تمويل بقيمة 10 ملايين يورو، ما يعادل نحو 11.4 مليون دولار أمريكي، بهدف دعم أنظمة الأغذية الزراعية القادرة على مواجهة التغيرات المناخية، وخلق فرص عمل، وتعزيز سبل العيش المستدامة والتعافي الاقتصادي في البلاد.
وأوضح الاتحاد الأوروبي، أن مشروع "تعزيز استدامة الزراعة الغذائية والموارد الطبيعية لتسريع نمو الأعمال والمرونة الاقتصادية وسبل العيش" (SANABEL) سيُنفذ على مدى 42 شهراً، ويستهدف المزارعين والشركات والمؤسسات المحلية، بهدف تطوير سلاسل القيمة الزراعية ورفع إنتاجيتها وتعزيز ارتباطها بالأسواق.
وأكد سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، باتريك سيمونيه، التزام الاتحاد بدعم صمود اليمن وتعزيز تعافيه الاقتصادي المستدام، مشيراً إلى أن المشروع يجمع بين مجموعة من التدخلات الرامية إلى تحويل الإمكانات الزراعية في اليمن إلى فرص اقتصادية مستدامة، بدءاً من تعزيز الإنتاج المتكيف مع المناخ والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، وصولاً إلى تطوير الأسواق ودعم المشروعات وتوسيع فرص الحصول على الوظائف.
من جانبها، شددت الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن، نورة حملاجي، على أهمية توفير مصادر دخل مستدامة والحفاظ على قدرة الأنظمة المحلية على الاستمرار، مؤكدة أن البرنامج سيركز، في إطار المشروع، على خلق فرص العمل، واستعادة سبل العيش، ودعم نمو القطاع الخاص، وتعزيز الحوكمة المحلية.
وأوضحت أن هذه الجهود تهدف إلى مساعدة الأسر والمجتمعات المحلية على مواجهة الصدمات الاقتصادية والمناخية والحد من تعرضها لمزيد من الهشاشة، من خلال ربط الزراعة الذكية مناخياً بفرص اقتصادية ومعيشية مستدامة.
بدوره، قال ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة في اليمن بالإنابة، آدم ياو، إن المشروع يستجيب للتحديات التي تواجهها المجتمعات اليمنية، من خلال دعم المزارعين والشركات والمؤسسات المحلية، بما يسهم في بناء أنظمة غذائية أكثر مرونة وتهيئة فرص للتعافي الاقتصادي المستدام.