أخبار محلية
مليشيا الحوثي تتبنى استهداف مدن ومنشآت اقتصادية سعودية وتتوعد بهجمات "أشد وأوسع"
أعلنت مليشيا الحوثي مسؤوليتها عن استهداف مدن في المملكة العربية السعودية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، متوعدة بهجمات "أشد وأوسع" خلال الفترة المقبلة.
وقال الناطق العسكري باسم المليشيا، يحيى سريع، إنهم استهدفوا شركة أرامكو في أبها ونجران والمدينة الاقتصادية وأرامكو جيزان، وقاعدة خميس مشيط الجوية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، زاعما أن الإصابات "كانت دقيقة ومباشرة وتسببت في أضرار كبيرة في تلك المنشآت".
وتوعّد سريع بالاستمرار في توجيه ضربات "أشد وأوسع" ضد المملكة وفق ما أسماه بـ"معادلة الحصار بالحصار"، "حتى وقف العدوان ورفع الحصار"، وفق قوله.
وكان المتحدث باسم التحالف العربي، اللواء الركن تركي المالكي، أعلن عن إصابة 73 مدنياً بينهم نساء وأطفال إثر اعتداءات حوثية وصفها بـ"العبثية" استهدفت أعياناً مدنية واقتصادية في مدن أبها، وخميس مشيط، وجازان، ونجران جنوبي المملكة، معتبرا ذلك "تصعيداً خطيراً يؤكد النهج العدائي وغير المسؤول للميليشيا".
في السياق حذر وزارة الخارجية السعودية، مليشيا الحوثي من مغبة مواصلة استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الاقتصادية، مؤكدة ضرورة الوقف الفوري لكافة أشكال التصعيد الميداني والتهديدات المتواصلة لأمن وسلامة الملاحة البحرية الدولية.
وشددت المملكة على تمسكها بحقها الأصيل والمشروع في اتخاذ جميع التدابير والإجراءات اللازمة لحماية سيادتها ومقدراتها الوطنية، وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، مؤكدة أنها لن تتهاون مطلقاً مع أي اعتداء يمس أمنها وقواعد القانون الدولي، داعية في الوقت نفسه المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم والعمل على تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها القراران (2216) و(2722).