أخبار محلية
حرمان أكثر من 10 آلاف معلم من مستحقاتهم يهدد انطلاقة العام الدراسي في تعز
حذرت نقابة المعلمين اليمنيين في محافظة تعز من أن استمرار حرمان أكثر من 10 آلاف معلم وتربوي من مستحقاتهم المالية يهدد بانعكاسات خطيرة على سير العملية التعليمية مع اقتراب بدء العام الدراسي 2026-2027، داعية إلى تدخل حكومي عاجل لإنصاف المتضررين.
وقالت النقابة، في مذكرة موجهة إلى مدير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة، إن أكثر من 10 آلاف معلم وتربوي سيُحرمون من الاستفادة من قرار مجلس الوزراء رقم (14) لسنة 2026، الخاص بصرف العلاوات السنوية وزيادة بدل غلاء المعيشة بنسبة 20%، نتيجة استمرار معالجة قضاياهم الوظيفية والمالية.
وأوضحت أن من بين المتضررين 5109 معلمين ومعلمات أُحيلوا إلى الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات دون طلب منهم، رغم استمرارهم في أداء أعمالهم في الميدان، ما حرمهم من العلاوات السنوية للأعوام 2021-2025، إلى جانب 1337 معلماً حُرموا من العلاوات التكميلية عند تنفيذ القرارات السابقة.
وأضافت أن القضية تشمل أيضاً 5623 موظفاً تربوياً عُينوا عام 2011، لا يزالون محرومين من العلاوات المستحقة لعامي 2012 و2013، إضافة إلى بدل طبيعة العمل، رغم المطالبات المتكررة من النقابة ومكتب التربية، وفي الوقت الذي صُرفت فيه هذه الحقوق لنظرائهم في محافظات أخرى.
وطالبت النقابة برفع القضيتين إلى أعلى مستويات قيادة الدولة والحكومة، وإيجاد معالجات عاجلة تضمن صرف المستحقات المالية للمعلمين، محذرة من أن استمرار تجاهل هذه الحقوق قد يدفع أعداداً كبيرة منهم إلى ترك العمل، الأمر الذي من شأنه أن ينعكس سلباً على استقرار العملية التعليمية مع بداية العام الدراسي الجديد.