أخبار محلية
تقرير إنساني: تضرر أكثر من 500 ألف شخص جراء سيول الأمطار في اليمن
كشف حديث تقرير صادر عن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر عن أضرار واسعة النطاق خلفتها الأمطار الغزيرة والسيول التي ضربت اليمن خلال شهري أغسطس وسبتمبر، موضحا أن الكارثة أثّرت بشكل مباشر على نحو 73 ألفا و218 أسرة، أي ما يعادل 512 ألفا و526 شخصاً يتوزعون على 20 محافظة يمنية.
وأشار التقرير -الذي يعد النهائي لعملية التقييم والرصد من قبل فرق الاتحاد والهلال الأحمر- إلى أن السيول أدت إلى تدمير وإلحاق أضرار بالغة بالمنازل ومخيمات النازحين والشبكات الطرقية والبنية التحتية الحيوية، إلى جانب خسائر كبيرة في المواشي والممتلكات الأسرية، كما أدت مياه الفيضانات إلى تلوث مصادر المياه الصالحة للشرب، مما أدى إلى ارتفاع مخاطر انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه والنواقل، وفي مقدمتها الكوليرا والملاريا، فضلاً عن تعثر وصول المساعدات إلى بعض المناطق المنكوبة نتيجة انسداد الطرقات وتضررها.
النازحون الأكثر تضررًا
وذكر التقرير أن فئة النازحين داخلياً شكّلت الشريحة الأكثر تضرراً من هذه الموجة، حيث بلغت حصيلتهم المتأثرة زهاء 37,865 أسرة (حوالي 265,055 شخصاً)، وهو ما يمثل نحو 52% من إجمالي الأسر المتضررة في البلاد، لافتا إلى أن العديد من هذه العائلات تعرضت لنزوح ثانوي أو ثلاثي، مما ضاعف من هشاشة وضعها الإنساني وزاد من احتياجاتها المباشرة لمأوى آمن، ومواد إغاثية غير غذائية، وخدمات المياه والإصحاح البيئي، والحماية.
جغرافية الأضرار
وفي تفاصيل التوزيع الجغرافي للأضرار، تركزت القوة التدميرية للفيضانات في خمس محافظات رئيسية استحوذت وحدها على 71% من إجمالي الحالات المسجلة، وجاءت محافظة حجة في صدارة المناطق المتضررة بـ 17,556 أسرة، تلتها عدن بـ 11,865 أسرة، ثم مأرب بـ 8,684 أسرة، وتعز بـ 7,429 أسرة، والحديدة بـ 6,286 أسرة.
وأفاد التقرير أن آثار الكارثة امتدت لتشمل باقي المحافظات بدرجات متفاوتة؛ حيث سجلت لحج تضرر 3,850 أسرة، والمحويت 3,385 أسرة، وعمران 2,756 أسرة، وحضرموت 2,664 أسرة، وإب 2,561 أسرة.
كما طالت الأضرار - بحسب التقرير - الجوف بواقع 1,214 أسرة، والضالع بـ 1,175 أسرة، وأبين بـ 875 أسرة، وذمار بـ 734 أسرة، وصعدة بـ 623 أسرة، وريمة بـ 528 أسرة، والبيضاء بـ 375 أسرة، ومحافظة صنعاء بـ 342 أسرة، وشبوة بـ 202 أسرة، وأخيراً أمانة العاصمة بـ 114 أسرة.