أخبار محلية
بلا قيود تطالب بتدخل عاجل للإفراج الفوري عن الشميري والميهال
طالبت منظمة “صحفيات بلا قيود” المجتمع الدولي والدول الفاعلة والأمم المتحدة بالتحرك العاجل للإفراج الفوري وغير المشروط عن أشواق الشميري وعلياء الميهال المختطفتان لدى مليشيا الحوثي منذ نحو 3 أشهر.
واعتبرت ما تعرضتا له "ازدراء سافر للكرامة الإنسانية واستهانة متعمدة بالقانون الدولي"، محملة الحوثيين كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن استمرار احتجازهما.
وقالت بلا قيود في بيان صدر عنها أن "ما تتعرض له النساء في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، بما في ذلك قضيتي الشميري والميهال، يأتي في سياق تصاعد خطير للانتهاكات والعنف القائم على النوع الاجتماعي، والذي يشمل الاعتقال التعسفي، والإخفاء القسري، والتعذيب، وصولاً إلى القتل خارج نطاق القانون، في ظل إفلات كامل من العقاب".
البيان أشار إلى معلومات مؤكدة من مصادر متطابقة تفيد بتعرض علياء الميهال أثناء احتجازها الأخير لمعاملة قاسية وتعذيب جسدي ونفسي وسوء معاملة، ما أدى إلى تدهور حالتها الصحية، في ظل تعتيم كامل ومنع أسرتها من زيارتها أو التواصل معها.
وبالتزامن تواصل إخفاء الأكاديمية الشميري في مكان مجهول، منذ ثلاثة أشهر، دون أية معلومات عنها أو وسيلة تواصل معها، ما يضع حياتها وسلامتها في دائرة الخطر الجسيم، وهو ما يعد "جريمة إخفاء قسري مكتملة الأركان وانتهاك صارخ للحق في الحرية والأمان الشخصي." بحسب بلا قيود.
يذكر أن الناشطة علياء الميهال مخفية قسراً منذ اختطافها من منزلها بصنعاء منتصف ديسمبر الماضي، عقب اقتحام مسلحين حوثيين لمنزلها واقتيادها إلى جهة مجهولة، وهو الاقتحام الثاني بعد اعتقالها في سبتمبر الماضي، على خلفية مطالبها بالعدالة في قضية مقتل طفلها.
بينما تواصل المليشيا إخفاء الأكاديمية أشواق الشميري منذ اقتحام منزلها في حي الأندلس بصنعاء فجر 25 نوفمبر الماضي وبث الرعب بين أفراد أسرتها وأطفالها.