أخبار محلية
البكري يوضح مهام اللجنة الإشرافية ويحذر من حملات تضليل بشأن عملها
قال وزير الشباب والرياضة، نايف البكري، إن ما جرى تداوله بشأن عمل اللجنة الإشرافية والتنسيقية للدعم والإسناد التي كُلف برئاستها، نُقل بصورة خاطئة وخضع لتأويلات، مؤكدًا أن بعض ما نُشر بشأنها استند إلى معلومات وصفها بغير الصحيحة.
وأوضح البكري، في رسالة وجهها إلى أبناء الشعب اليمني، أن ما أُثير حول عمل اللجنة تضمن نشر حسابات بنكية مجهولة المصدر وصورًا مفبركة وتصريحات قال إنها لا تمت إليه أو إلى اللجنة بصلة، متهمًا جهات إعلامية بترويج تلك الروايات والتسبب في حالة من البلبلة وسوء الفهم.
وأكد البكري، أن اللجنة تهدف إلى جمع الجهود وتنسيقها بين السلطات المحلية والقطاع الخاص والمكونات الاجتماعية والسياسية والوجهاء والشخصيات المؤثرة والمنظمات، بما يوجه الإمكانات نحو إسناد المقاتلين وإغاثة النازحين والوقوف إلى جانب السكان وتعزيز صمودهم.
وقال البكري إنه سبق تكليفه برئاسة اللجنة التواصل مع مختلف القيادات والقبائل في جبهات القتال وعلى مستويات عدة، مؤكدًا استمرار هذا النهج، ومضيفًا أن خدمة الشعب "لا ترتبط بموقع أو منصب" وأن التكليف "مسؤولية وأمانة".
ودعا إلى التمييز بين النقد والشائعة، مؤكدًا ترحيبه بالنقد والنصيحة والملاحظات، واحترامه لكل من يختلف معه ما دام ذلك في إطار المسؤولية والاحترام.
وفي سياق رسالته، دعا البكري إلى توحيد الصفوف في مواجهة مليشيا الحوثي، محذرًا من أن الخلافات والتباينات بين القوى المناهضة للجماعة تمنحها مساحة أكبر للتحرك والمناورة.
وقال إن المرحلة الحالية تتطلب تكامل الجهود وتوحيد المواقف، معتبرًا أن الأولوية يجب أن تكون لحماية البلاد وصون كرامة الشعب، بعيدًا عن "المناكفات" وتبادل الاتهامات.
كما حذر من محاولات استغلال التباينات بين أبناء الجنوب ومكوناته، قائلًا إن الحوثيين يسعون إلى التعامل مع كل محافظة وقبيلة وشخص بصورة منفردة والاستفادة من حالة الانقسام.
وأكد البكري أن اليمنيين ليسوا مطالبين بالاتفاق في كل شيء، لكنهم بحاجة إلى التوافق على ما يحمي البلاد ويحفظ كرامة شعبها، داعيًا إلى احترام الاختلاف ووضع المصلحة الوطنية فوق الاعتبارات الأخرى.