أخبار محلية
أسرة المحامي عبدالمجيد صبرة تطالب بالإفراج عنه بعد أكثر من ثمانية أشهر على احتجازه
جددت أسرة المحامي عبدالمجيد صبرة مطالبتها بالإفراج عنه، بعد مرور 247 يوماً على احتجازه لدى جماعة الحوثي، مؤكدة أن استمرار احتجازه يأتي رغم صدور توجيهات وإجراءات قضائية متعلقة بقضيته.
وقال وليد صبرة، شقيق المحامي المحتجز، في مناشدة وجهها إلى وكيل جهاز الأمن والمخابرات التابع للجماعة، إن شقيقه محتجز منذ أواخر سبتمبر/أيلول 2025 دون إحالته إلى النيابة العامة أو تقديمه للمحاكمة، مطالباً بالإفراج عنه أو استكمال الإجراءات القانونية بحقه.
وأوضح، في منشور على منصة "إكس"، أن الجهات المعنية لم تنفذ أوامر قضائية قال إنها تقضي بالإفراج عن شقيقه أو إحالته إلى النيابة، داعياً الإعلاميين والحقوقيين إلى التفاعل مع القضية والمطالبة بإنهاء احتجازه.
وأضاف أن استمرار احتجاز عبدالمجيد صبرة يمثل، بحسب وصفه، انتهاكاً للقانون وتجاهلاً للإجراءات القضائية.
وكانت جماعة الحوثي قد احتجزت المحامي عبدالمجيد صبرة في صنعاء أواخر سبتمبر/أيلول 2025، قبل نقله إلى أحد مراكز الاحتجاز التابعة لها، وفق ما أفادت به أسرته.
ومنذ احتجازه، دعت أسرته ومنظمات حقوقية ومحامون إلى الإفراج عنه أو تقديمه إلى القضاء وفقاً للإجراءات القانونية. كما شهدت قضيته مطالبات متكررة من ناشطين وحقوقيين اعتبروا استمرار احتجازه انتهاكاً للحقوق القانونية وحق التقاضي.