عربي ودولي
"مضيق هرمز أداة ضغط".. تحذيرات تركية من اتساع رقعة الحرب والصين تدعو لوقف القتال
حذّرت تركيا من استمرار خطر اتساع رقعة الحرب في المنطقة في ظل التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدة رفضها أي محاولات لزعزعة استقرار إيران أو المساس بوحدة أراضيها.
وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم الخميس، إن تأثير الحرب بين الولايات المتحدة وإيران أصبح واضحًا بالفعل، مشددًا على أن خطر توسعها لا يزال قائمًا.
وأضاف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني: «لا ينبغي التشكيك في سلامة أراضي إيران، ولا السعي إلى تغيير النظام فيها».
وأكد فيدان أن بلاده لن تسمح بأي مخطط لإشعال حرب أهلية داخل إيران أو إثارة صراعات على أسس عرقية أو دينية، محذرًا من تداعيات مثل هذه السيناريوهات على استقرار المنطقة.
وقال: «نحن ضد أي مخطط يهدف إلى إشعال حرب أهلية في إيران وإثارة صراعات عرقية ودينية… نحذر من ذلك، ولا ينبغي لأحد أن يسعى وراء مثل هذا الوهم».
في السياق ذاته، حذّرت الصين من أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط سيؤدي إلى تفاقم معاناة شعوب المنطقة وإلحاق خسائر اقتصادية كبيرة، فضلًا عن تقويض الاستقرار الإقليمي والعالمي.
وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، إن إطالة أمد الصراع ستزيد من حدة التوترات في المنطقة.
ودعا وانغ جميع الأطراف إلى الدفع نحو وقف فوري لإطلاق النار، مؤكدًا ضرورة الضغط من أجل «إيقاف العمليات العسكرية في أسرع وقت ممكن لمنع تدهور الوضع أكثر».
يأتي ذلك فيما قال الزعيم الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي إن إغلاق مضيق هرمز يجب أن يستمر كأداة ضغط في مواجهة خصوم طهران.
وفي أول بيان له منذ تعيينه خلفًا لوالده الذي قُتل في الضربات الأخيرة، دعا خامنئي إلى إغلاق القواعد الأمريكية في المنطقة، محذرًا من أنها قد تصبح أهدافًا للهجمات.