عربي ودولي
الإمارات تعترض هجوما صاروخيا إيرانيا والكويت ترصد صاروخا باليستيا
أعلنت الإمارات، مساء الجمعة، تصدي دفاعاتها الجوية لاعتداءات بصواريخ وطائرات مسيرة قادمة من إيران، فيما قالت الكويت إنها رصدت صاروخا باليستيا "معاد" خارج منطقة التهديد.
وقالت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان، إن دفاعاتها الجوية "تتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران".
وأوضحت أن "الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للصواريخ البالستية، والمقاتلات للطائرات المسيرة والجوالة (كروز)".
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، في بيان، "رصد صاروخ باليستي معاد واحد خلال الـ24 ساعة الماضية".
وأضاف بيان المتحدث باسم وزارة الدفاع سعود العطوان، أن الصاروخ كان خارج منطقة التهديد ولم يشكل أي خطر ولم ينتج عنه أي أضرار.
وشدد المتحدث الكويتي على "مواصلة مهام رصد ومتابعة التهديدات الجوية المحتملة في إطار الإجراءات الدفاعية المتخذة لحماية أجواء البلاد".
وفي وقت سابق، أعلنت الإمارات، تعامل دفاعتها الجوية مع 7 صواريخ باليستية و27 طائرة مسيرة قادمة من إيران.
وقالت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان "تعاملت دفاعاتنا الجوية مع 7 صواريخ باليستية و27 طائرة مسيرة قادمة من إيران".
وبذلك تكون الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت مع 285 صاروخا باليستيا و15 صاروخا جوالا (كروز)، و1567 طائرة مسيرة، منذ بدء الاعتداءات الإيرانية، وفق البيان.
وخلفت هذه الاعتداءات 6 حالات وفاة من الجنسيات الإماراتية والباكستانية والنيبالية والبنغلادشية، و141 حالة إصابة بسيطة ومتوسطة من جنسيات عديدة.
وفي الأراضي المحتلة، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الجمعة، بوقوع أضرار مادية واندلاع حرائق كبيرة إثر سقوط عدة شظايا ناجمة عن صاروخ انشطاري في عدة مناطق وسط إسرائيل.
جاء ذلك بالتزامن مع سماع أصوات انفجارات قوية في القدس وتل أبيب عقب إطلاق صواريخ من إيران، وفق مراسل الأناضول.
وقالت قناة 12 العبرية الخاصة، إن أضرارًا مادية وحرائق كبيرة اندلعت في مناطق وسط إسرائيل، من بينها تل أبيب ومدينة "حولون"، نتيجة سقوط شظايا صواريخ إيرانية.
وفي اليوم الـ14 من الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، شنت طهران وحزب الله اللبناني قصفا متزامنا على إسرائيل، بينما كشف الجيش الأمريكي عن حصيلة جديدة لجنوده الذين قتلوا منذ بدء الحرب.
وقال قائد بالحرس الثوري الإيراني إن عمليات الحرس اليوم كانت أثقل قصف عملياتي ضد "الكيان الصهيوني"، مؤكدا أن إيران أطلقت 30 صاروخا باليستيا بوزن طن وطنيْن نحو أهداف في الأراضي المحتلة.
وأكد القائد بالحرس الثوري أن الصواريخ الإيرانية تمكنت من تعطيل وتدمير أنظمة مهمة لمراقبة الفضاء الجوي الإسرائيل، مضيفا "الآن أصبح جزء جديد من سماء الكيان الصهيوني في متناولنا، وصواريخنا ومسيّراتنا تفرض سيطرة كاملة على مضيق هرمز".
في غضون ذلك، أفاد مسؤول أمريكي للجزيرة بمقتل 14 من القوات الأمريكية منذ بداية الحرب على إيران، مشيرا إلى أن من بينهم جنديا توفي بحادث غير قتالي.
من جهة أخرى، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن 80 شخصا أصيبوا باستهداف مبنى بصاروخ في الجليل شمالي إسرائيل، وسط تعرُّض إسرائيل لضربات من حزب الله وإيران.
وأعلن حزب الله شن هجمات عدة على إسرائيل واستهداف جنود إسرائيليين في مناطق متاخمة لجنوب لبنان، في حين شن الجيش الإسرائيلي هجمات على الضاحية الجنوبية.
سياسيا، نقلت وكالة رويترز عن مستشار للرئيس الأمريكي دونالد ترمب إفادته بوجود صراعات داخل البيت الأبيض تؤثر على تصريحاته المتغيرة بشأن مسار الحرب.
وأضاف المستشار أن مساعدي الرئيس يتباحثون بشأن توقيت إعلان النصر على إيران وكيفيته في ظل اتساع رقعة الصراع، مؤكدا أن بعض المتشددين في إدارة ترمب يضغطون على الرئيس لمواصلة الهجوم على إيران.
كما نقلت الوكالة عن مصدر مطلع أن ترمب أكد في مناقشات مغلقة عدم رغبته في الانسحاب المبكر وضرورة "إتمام المهمة"، رغم نصيحة بعض مساعديه بإنهاء الصراع بطريقة يمكن تصويرها كمنتصر حتى لو نجا معظم القادة الإيرانيين.
واستهدفت إيران 7 دول عربية بما لا يقل عن 3 آلاف و430 صاروخا وطائرة مسيّرة، بالإضافة إلى الهجوم بمقاتلتين، خلال 13 يوما ضمن ما تصفه بالرد على العدوان الأمريكي الإسرائيلي عليها، وفق إحصاء أجرته الأناضول استنادا إلى بيانات رسمية حتى مساء الخميس.
وتستمر الهجمات الإيرانية منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، على هذه الدول رغم إعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في خطاب متلفز، وقف الهجمات على الدول المجاورة "ما لم ينطلق منها أي هجوم" ضد بلاده