29
الجمعة, تموز
43 الأخبار الجديدة

أخر الأخبار

Grid List

قالت الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان إن حزب العدالة والتنمية التركي انتصر مرتين بعد إفشال الانقلاب العسكري منتصف يوليو 2016 وقبلها لفوزه في الانتخابات.

وأشارت توكل كرمان أثناء لقاءها بنائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الدكتور ياسين اقطاي يوم أمس الثلاثاء في مقر الحزب بالعاصمة التركية أنقرة إلى أن أداء قادة الحزب في مواجهة الانقلاب قد جعلهم حكاما وقادة ثورة، وهذا وإن كان ذلك مصدر فخر، فهو يضعهم أمام مسؤوليات أكبر.

وأثنت كرمان على الشعب التركي الذي خرج بكل اطيافه وفئاته وأحزابه رافضا للانقلاب دفاعا عن مكتسبات الدولة التركية من الديمقراطية والتنمية المستدامة والرفاه الاجتماعي وأضافت ان عصر الانقلابات في تركيا قد ذهب إلى غير رجعة.

من جانبه قال نائب أمين عام حزب العدالة والتنمية ياسين اقطاي أن الانقلاب الذي أرادوا له أن يضع حدا للديمقراطية التركية تحول لثورة، فما حدث ثورة حقيقية قدم خلالها الشعب التركي تضحيات كبيرة وشهداء للحرية والديمقراطية وابطال استثنائيين.

ولفت ياسين اقطاي النظر إلى أن الانقلابيين بقدر ما كانوا يستهدفوا الدولة التركية ، كما استهدفوا أيضا الرئيس رجب طيب اردوغان، بعد فشلهم في اغتياله سياسيا ومعنويا.

واضاف انه من السوء بمكان الصمت الدولي على الانقلاب وعدم المسارعة لادانته.

وأشار اقطاي إلى ان هناك من يعمل على زعزعة الأمن والاستقرار في تركيا، لكن الشعب التركي والاحزاب التركية لديهم وعي كفيل بإحباط المؤامرات التي لا تريد الخير لتركيا.

أعلنت قناة بلقيس عن انضمام المذيع سامي السامعي إلى طاقم فريقها الإعلامي ابتداءً من مطلع يوليو الجاري.

وقالت إدارة القناة إن انضمام السامعي لفريقها يأتي في إطار جهود توفير خدمة إخبارية شاملة لجمهورها العريض على مدار الساعة عبر تقديم البرامج والنشرات والتغطيات الإخبارية المباشرة لجمهورها؛ لتصبح بذلك أول قناة إخبارية يمنية متخصصة تبث نشراتها أربعا وعشرين ساعة يوميا.

وبحسب ادارة القناة، سيعمل السامعي مقدما للنشرات الإخبارية والبرامج السياسية، متمنية أن يشكل انضمامُه لطاقمها إضافة نوعية تُمكّنها من تقديم المزيد من الخدمات الصحفية المتميزة.

دعت منظمة أطباء بلا حدود المنظمات الدولية إلى التدخل وتقديم الدعم لمراكز الغسيل الكلوي في اليمن حيث أن حياة أكثر من 4 ألاف و400 مريض فشل كلوي مهددة بالخطر.

 

وقالت  بلا حدود بأن مراكز الغسيل الكلوي في اليمن على وشك الإنهيار، وأشارات الى ان المراكز المتوفرة تكافح هذه منذ بداية الحرب من أجل الحصول على المواد اللازمة والأساسية لجلسات الغسيل الكلوي.

 

وأوضحت المنظمة أنه منذ بداية الحرب في مارس 2015، أَثَر النزاع المُسلح وعوائق الاستيراد على مقدرة النظام الصحي في البلد من توفير أدوية كافية للمرافق الصحية التي لا تزال تعمل.

 

وبحسب رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود في اليمن "وير تيرنر" فإن مرضى الفشل الكلوي مهددون بالخطر بسبب قلة المواد الطبية الضرورية المتوفرة في البلاد، حيثُ يحتاج مرضى الفشل الكلوي عادة إلى ثلاث جلسات غسيل كلوي أسبوعي، لكن وبسبب الظروف الحالية فإن معظمهم لا يستطيع الحصول إلا على جلستين فقط."

ويضيف تيرنر: "تتواجد مراكز غسيل الكلى والطاقم المُدرب على إستخدام أجهزة الغسيل الكلوي في اليمن. ولكن الضرورة الحتمية لهذه المراكز هي الحصول على الأدوية بشكل مستمر لتقديم العلاج المنقذ لحياة المرضى. لقد عرقلت الحرب المقدرة المالية للنظام الصحي لكي يقوم بتوفير المواد الطبية الضرورية وبالتالي أصبح هناك حاجة مُلحة لتقديم الدعم.

وإذا لم يستطع المرضى تلقي جلسات الغسيل الأسبوعية الخاصة بهم فإنهم سيموتون. هذا هو الأمر بكل بساطة. يقول د.عادل الهجامي مدير مركز الغسيل الكلوي في مستشفى الجمهوري في صنعاء.

 

وتقدم أطباء بلا حدود الأدوية والمستلزمات الطبية التي يتم إستخدامها لعلاج 660 مريض خلال ستة أشهر، وقد وصلت هذه المساعدة إلى أربعة مراكز غسيل كلوي في أكثر المناطق حاجة لها وهي صنعاء وحجة وتعز والمحويت. لكن تفتقد معظم المراكز الثمانية والعشرين التي لا تزال تعمل في اليمن إلى المستلزمات الضرورية مما يتسبب بإنقطاع عملية العلاج للمرضى ممن هم بحاجة ماسة للعلاج.

قال مسؤول تركي إن دول الخليج تستثمر 15 مليار دولار في تركيا، منها نحو 6 مليارات دولار استثمارات سعودية.

وأضاف ممثل وكالة دعم وتشجيع الاستثمار التركية في السعودية ومنطقة الخليج مصطفى كركصور، في تصريح خاص لوكالة أنباء الأناضول إن عدد السياح في تركيا من دول الخليج يبلغ 750 ألف سائح سنويا، منهم 500 ألف سائح من السعودية.

وأكد المسؤول بالوكالة التابعة لمجلس الوزراء التركي مباشرة، على أن الحكومة التركية تضمن حقوق المستثمرين السعوديين والخليجيين وجميع المستثمرين في بلادها، كما تضمن حقوق المواطنين الأتراك تماما.

وذكر أن قوانين الاستثمار لم تتغير قبل أو بعد محاولة الانقلاب الفاشلة أو حالة الطواريء التي تم فرضها لثلاثة أشهر، وزاد: "حالة الطواريء لم ولن تمس السائح في تركيا من قريب أو بعيد، بل تستهدف توفير حالة أكبر من الأمن له.

ووافق البرلمان التركي الخميس الماضي، على فرض حالة الطوارئ في عموم البلاد لمدة ثلاثة شهور تبدأ من تاريخ 21 يوليو على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة.

أوعز أمير دولة قطر، تميم بن حمد آل ثاني، بدفع رواتب موظفي حكومة غزة السابقة عن شهر يوليو/تموز الجاري.

وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية إن أمير البلد "وجّه بدفع رواتب شهر شوال الحالي لموظفي قطاع غزة"، مشيرة إلى أن إجمالي المبلغ بلغ 113 مليون ريـال قطري (31 مليون دولار أمريكي).

وأضافت الوكالة أن هذا يأتي "حرصاً" من الأمير "على تخفيف معاناة الأشقاء في القطاع والضائقة المالية الخانقة التي يواجهونها جراء الحصار الجائر الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي عليهم".

من جانبه ثمّن يوسف الكيالي، وكيل وزارة المالية التي تشرف عليها حركة حماس في قطاع غزة، في تصريح صحفي مقتضب تلقت الأناضول نسخة منه، الموقف القطري.

وأعرب الكيالي عن تقديره لدولة قطر ولأميرها، مضيفا:" وشكراً لكل من وقف إلى جانب شعبنا و قضاياه العادلة".

وأكد أنه سيتم صرف راتب شهر يوليو كاملاً للموظفيم فور وصول المنحة القطرية.

وتصرف وزارة المالية في غزة على فترات زمنية تمتد لشهر أو شهرين دفعات مالية لموظفي حكومة حماس، دون أن تفصح عن مصادر التمويل.

ومع كل حديث يجري عن تسوية الخلافات بين "فتح" و"حماس"، يبرز ملف الموظفين الذي عينتهم الأخيرة، بعد سيطرتها على غزة عام 2007، والبالغ عددهم نحو 40 ألف موظف، (مدني وعسكري) ويشكل عائقاً في طريق هذه التسوية، حيث لم يتلق هؤلاء الموظفون، رواتب من حكومة الوفاق الفلسطينية التي تشكلت قبل عامين، باستثناء دفعة مالية واحدة بلغت قيمتها 1200 دولار أمريكي، حصلوا عليها في أكتوبر/ تشرين أول 2014.

ويقول موظفون تابعون لحكومة غزة السابقة، إنهم يعانون ظروفا معيشية قاسية، وأن ما يتلقونه من دفعات مالية لا تكفي لتأمين متطلباتهم واحتياجاتهم اليومية.

أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، أن بلاده سترسل أسطولا تابعا للبحرية، بقيادة حاملة الطائرات "شارل ديغول" إلى الشرق الأوسط في الخريف المقبل، في إطار مكافحة تنظيم "داعش"، دون تحديد توقيت شهر بعينه.

جاء ذلك في تصريح له بحفل أقيم في وزارة الدفاع بالعاصمة باريس،الأربعاء، بحسب مراسل الأناضول.

وأضاف أن "أسطولاً حربياً ضمنه حاملة الطائرات شارل ديغول، ستؤدي مهامًا في العمليات التي ستنفذ خلال الخريف ضد داعش، لأنه يجب علينا أن نرد بما هو مطلوب على الاعتداءات التي استهدفتنا خلال يناير، ونوفمبر العام الماضي".

وأشار أولاند، إلى أن "فرنسا ستوفر دعماً إضافياً للقوات النظامية التي تقاتل داعش في العراق"، لافتاً إلى أن بلاده "سترسل مزيداً من الجنود الفرنسيين إلى المنطقة من أجل تقديم مساعدات استشارية للجنود العراقيين".

وأضاف أن الجنود الفرنسين الذين سيتولون مهامًا استشارية للجيش العراقي، سيعملون من أجل المساهمة باستعادة الموصل (شمالي العراق) من تنظيم "داعش" الإرهابي.

وأرسلت فرنسا حاملة الطائرات شارل ديغول، إلى الشرق الأوسط لأول مرة من أجل المشاركة في مكافحة "داعش"، عقب الاعتداءات الإرهابية التي وقعت في باريس يوم 13 نوفمبر 2015، وعادت أدراجها في مارس الماضي.

وتعرضت العاصمة الفرنسية باريس، العام الماضي، لهجمات إرهابية طالت متجراً يهوديا ومجلة شارلي إيبدو في يناير، ومسرح باتاكلان في نوفمبر، أسفرت عن وقوع عشرات القتلى والجرحى.

قال نائب وزير الخارجية الأمريكي، أنطوني بلينكن، اليوم الجمعة، إن بلاده تدرس طلب الحكومة التركية تسليم فتح الله غولن، زعيم "منظمة الكيان الموازي" وذلك في أعقاب المحاولة الانقلابية في تركيا التي نفذتها مجموعة تتبع هذه المنظمة الجمعة الماضية.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي، بمقر وزارة الخارجية التونسية، أضاف بلينكن: "تلقينا طلبا من الحكومة التركية لتسليم غولن، ندرس هذا الطلب مع نظرائنا الأتراك"، دون أن يضيف تفاصيل أخرى بشأن موعد الرد على الطلب.

وجدد المسؤول الأمريكي إدانة بلاده لمحاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا، وتضامنها مع الشعب التركي، والتزامها بدعم الديمقراطية هناك.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، مساء يوم الجمعة الماضي، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع "منظمة الكيان الموازي"، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن حالة الطوارئ لا تعني فرض أحكام عرفية في البلاد، موضحاً أنها "خطوة لتسليم الدولة إلى أيدي قوية، من أجل تطهير المؤسسات العامة من عناصر منظمة فتح الله غولن الإرهابية، وأي تنظيم إرهابي آخر، من أجل عمل الديمقراطية بشكل أفضل".

جاء ذلك في كلمة وجهها الرئيس التركي، إلى آلاف المواطنين المتجمهرين في الميادين بعدة مدن (صوناً للديمقراطية وتنديداً بمحاولة الانقلاب)، وذلك عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، عرضت على شاشات عملاقة في الساحات والميادين.

وأضاف أردوغان في كلمته "إن قانون حالة الطوارئ هي عملية لتعزيز إدارة الولاة (المحافظين) أكثر، وإن القوات المسلحة ستكون تحت إمرتهم في الولايات"، مؤكداً أن "حالة الطوارئ ليست خطوة تستهدف الأنشطة الاقتصادية للمواطنين، والحكومة اتخذت التدابير اللازمة بهذا الصدد".

وأشار أنهم سيستثمرون الفترة المقبلة بكل كفاءة، وأن الشعب التركي سيخرج من هذه المرحلة أكثر قوة.

وتعهد الرئيس التركي بعدم تقييد الحقوق الأساسية والحريات للمواطنين، مبيناً بالقول "لن يكون في مرحلة حالة الطوارئ تقييد للحقوق الأساسية والحريات أبداً، ونحن ضامنون لذلك".

وأوضح أنه "زيادة صلاحيات الولاة من أجل توفير الاستقرار للشعب"، داعياً المواطنين إلى "تفويت الفرصة على الذين يحاولون جر هذه المسألة (حالة الطوارئ) إلى نواحي أخرى"، مؤكداً "أن القوات المسلحة التركية تحت إمرة حكومتنا وولاتنا، وأنا على رأس جيشنا قائداً عاماً وفقاً للدستور".

ودعا أردوغان الشعب إلى "عدم تصديق الإشاعات التي من الممكن أن يطلقها البعض، وعدم الانجرار وراء مؤامراتهم"، مؤكداً أنه شخصياً والحكومة سيدُلون بالتصريحات اللازمة بين فترة وأخرى في ظروف مشابهة.

وفي وقت سابق من مساء الأربعاء، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مؤتمر صحفي عقده عقب اجتماع لمجلس الوزراء، سبقه اجتماع لمجلس الأمن القومي، "حالة الطوارئ في البلاد لمدة 3 أشهر، بموجب المادة 120 من الدستور، بهدف القضاء على كافة العناصر التابعة للمنظمة الإرهابية"، وذلك في أول قرار للمجلس، عقب محاولة الانقلاب الفاشلة، التي شهدتها البلاد الجمعة الماضية.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة فتح الله غولن (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان.

وقوبلت المحاولة الإنقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، حيث طوق المواطنون مباني البرلمان ورئاسة الأركان، ومديريات الأمن، ما أجبر آليات عسكرية حولها على الانسحاب مما ساهم في إفشال المحاولة الانقلابية.

ويواصل آلاف المواطنين الأتراك، مساء الأربعاء تجمعهم في الميادين والساحات العامة في مختلف المدن والولايات، لليوم السادس على التوالي، تلبيةً لنداء الرئيس رجب طيب أردوغان، للتنديد بمحاولة الانقلاب الفاشلة.


عمت مظاهرات حاشدة معظم الولايات التركية، ليلة اليوم الأحد، احتفاء بفشل محاولة الانقلاب، مساء الجمعة الماضي، في الوقت الذي أعلن فيه وزير الدفاع التركي، فكري إيشيك، دحر الانقلاب العسكري، لافتاً إلى أنه لا توجد منطقة خارج نطاق سيطرة الحكومة.

لكن إيشيك قال للصحافيين، مساء أمس إنه "من السابق لأوانه القول إن خطر الانقلاب تلاشى تماماً"، وحث أنصار الحكومة على الخروج إلى الشوارع مجدداً.

وشهد ميدان قزلاي وسط العاصمة أنقرة، تجمع عدد كبير من المواطنين الأتراك يحملون أعلام بلادهم، وسط ترديد هتافات منددة بالانقلابيين، وداعمة للحكومة والرئيس، رجب طيب أردوغان.

وفي مدينة إسطنبول تجمهر آلاف المواطنين، في ميدان تقسيم في الجانب الأوروبي من المدينة، حاملين أعلام بلادهم، وساروا في شارع الاستقلال الشهير، كما تجمع مواطنون آخرون، أمام منزل أردوغان الواقع في منطقة أوسكودار في الجانب الآسيوي، منددين بالمحاولة الانقلابية الفاشلة.

وعلى نفس الشاكلة، شهدت ولايات تركية مختلفة، تظاهرات مماثلة، منها غازي عنتاب، وشانلي أورفة، وكليس، وملاطية، وأديامان، وقرقلارإيلي، ومانيسا، وآيدن، وأوشاك، ودنيزلي، وجناق قلعة، ويالوفا، وأنطاليا، وبورصة، ومدن أخرى، ندد المشاركون فيها، بالعملية الانقلابية الفاشلة، بحسب وكالة "الأناضول".

إلى ذلك، طلب رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، من الشعب البقاء في الساحات والميادين خشية وقوع حركة تمرد جديدة.

وأمس السبت، عقد البرلمان التركي، جلسة اسثنائية لمناقشة التطورات الأخيرة لما قام به الانقلابيون، وأعرب عن إدانته الشديدة للمحاولة الانقلابية الفاشلة، وقصف الانقلابيين لمقره، رافضاً المساس بإرادة الشعب.

وفي سياق متصل، أوقفت قوات الأمن التركية، اليوم الأحد، 109 قضاة ونائبين عامين، في مدن عدة، على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد مساء أول أمس الجمعة، بحسب مصادر أمنية.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن مصادر، فضلت عدم الكشف عن هويتها، أن التوقيفات شملت قضاة ونوابا عامين في كل من ولايات باتمان (جنوب شرق)، وجناق قلعة وآيدن (غرب)، وبايبورت (شمال شرق)، وزونغولداك ودوزجه (شمال)، ومرسين وقهرمان مرعش (جنوب)، وأدرنة وتكيرداغ (شمال غرب)، وآق سراي (وسط).

وذكرت أن 24 قاضياً ومدعياً عاماً في ولاية إلازيغ (جنوب شرق) أقيلوا من مناصبهم، في إطار التحقيقات باتهامهم بـ"التورط" في محاولة الانقلاب.

وأشارت المصادر إلى أن النيابة العامة في منطقة باقركوي بإسطنبول، أصدرت أمر توقيف بحق 140 قاضيا ومدعيا عاما على خلفية المحاولة الإنقلابية.

كما أصدرت النيابة العامة في إزمير (غرب) قرارا بتوقيف 14 قاضيا ونائبا عاما على خلفية الاشتباه بانتمائهم إلى المنظمة ذاتها، بحسب المصادر ذاتها.

وأجرت قوات الأمن التركية، اليوم الأحد، عمليات تفتيش في مقر قيادة الجيش الثاني في ولاية ملاطية (وسط)، على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد أول أمس الجمعة، بحسب مصادر أمنية.

وأفادت المصادر، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، للأناضول أن "فرقا من مديرية أمن الولاية، فتشت مقر قيادة الجيش الثاني، على خلفية إصابة مدني بجروح جراء إطلاق نار من المقر خلال قيام  منظمة فتح الله غولن الإرهابية بمحاولة الانقلاب".

وأضافت المصادر، أن الفرق الأمنية أغلقت الشارع الرئيسي أمام الثكنة العسكرية، أثناء إجراء عملية التفتيش، دون إعطاء مزيد من التفاصيل عن طبيعة العملية أو نتائجها.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لـ"منظمة الكيان الموازي" الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان.

وقوبلت محاولة الانقلاب، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة اسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

 

حالة الطقس

San`ar Yemen Cloudy, 15 °C
Current Conditions
Sunrise: 5:45 am   |   Sunset: 6:34 pm
90%     11.3 km/h     26.041 bar
Forecast
الجمعة Low: 15 °C High: 21 °C
السبت Low: 14 °C High: 23 °C
الأحد Low: 12 °C High: 19 °C
الإثنين Low: 13 °C High: 21 °C
الثلاثاء Low: 13 °C High: 21 °C
الأربعاء Low: 12 °C High: 22 °C
الخميس Low: 15 °C High: 20 °C
الجمعة Low: 15 °C High: 21 °C
السبت Low: 15 °C High: 25 °C
الأحد Low: 15 °C High: 20 °C

أخر الأخبار

Grid List

حذر أطباء وأخصائيون نفسيون، من التأثيرات السلبية على الصحة النفسية والجسدية، للعبة "بوكيمون غو"، التي لاقت رواجا كبيرا في الأيام الماضية.

وأكد الطبيب النفسي التركي "علي بوزكورت"، للأناضول، على الأضرار التي يمكن أن تحدثها تلك اللعبة، على الصحة النفسية للأطفال والمراهقين بشكل خاص، مشيرا أن دراسات عدة خلصت إلى ضرورة عدم قضاء المنتمين لهاتين الفئتين، أكثر من ساعتين يوميا أمام شاشات الكمبيوتر والحاسب اللوحي والهاتف المحمول، والأجهزة المشابهة، في حين أن الألعاب من قبيل بوكيمون جو، تجعلهم يتجاوزون هذا الحد.

وأوضح بوزكورت، أن "الإدمان" يعد المشكلة الأكبر التي تنجم عن هذا الوضع، وينجم عن هذا النوع من الإدمان إبعاد الشخص عن الحياة الاجتماعية.

ويشير بوزكورت إلى أن قضاء الأطفال والمراهقين معظم وقتهم داخل المنزل من أهم المشاكل الناجمة عن التكنولوجيا، وفي حين تدفع لعبة بوكيمون جو، مستخدميها إلى الخروج للشارع، فإنها تبقيهم في إطار العزلة التي تدفع إليها التكنولوجيا، بخلاف الألعاب التقليدية التي يكون الشارع مسرحا لها، والتي تدفع المشاركين فيها للتفاعل الاجتماعي.

كما يلفت بوزكورت إلى مشكلة نفسية أخرى تسببها الألعاب الشبيهة بالبوكيمون، والتي تتضمن مفاهيم الحرب أو المطاردة والوصول للأهداف، حيث أن كثرة التعرض لها قد تؤدي إلى زيادة التوتر، وتصبح سببا في ظهور اضطرابات القلق.

وقد تتسبب لعبة بوكيمون جو أيضا، وفقا لبوزكورت، في مشاكل تتعلق بصعوبة التفرقة بين الواقع والخيال، خاصة لدى الأطفال الذين لم يصلوا بعد لمرحلة التفكير المجرد، والبالغين الذين يعانون من مشاكل في التفرقة بين عالم الواقع ودنيا الخيال.

وأضاف بوزكورت أن اللعبة قد تتسبب أيضا في مشاكل تتعلق بالوظائف العقلية، كما قد يكون لها تأثير مشابه لتأثير المخدرات، لأنها قد تؤدي إلى الإدمان.
وفيما يتعلق بالتأثيرات السلبية على الصحة الجسدية، قال بوزكورت إن الاستخدام الطويل للعبة قد يؤدي إلى مشاكل في العمود الفقري، كما قد يتسبب في إصابات نتيجة عدم الانتباه للبيئة المحيطة خلال اللعب.

بدورها قالت كبيرة الأطباء في مستشفى أولوجانلار البحثي والتعليمي للعيون، في العاصمة التركية أنقرة، بيلين يلماز باش، إن التعامل لوقت طويل مع الأجهزة الإلكترونية، كالكمبيوتر والهاتف المحمول، يصيب العين بما يعرف بمتلازمة إجهاد العين الرقمي، والتي تتمثل أهم أعراضها في تعب العين، والشعور بالألم بها والحرقة، بالإضافة للرؤية الضبابية، والشعور بالحاجة لتضييق العين للرؤية بشكل أفضل، والرؤية المزدوجة في بعض الأحيان، وصعوبة التركيز، وتشوش الضوء، والحساسية ضد الضوء، كما أن النظر لوقت طويل للشاشات يجعل العين أكثر عرضة للجفاف والحساسية.

وحذرت من أن استمرار متلازمة إجهاد العين الرقمي لفترة طويلة، قد يؤدي إلى مشاكل خطيرة في العين خاصة لدى الأطفال، وقد تتسبب في قصر النظر خاصة لدى الأطفال الذين يعاني عدد من أفراد عائلاتهم من تلك المشكلة.

وحثت يلماز باش الأهالي على تقليل الوقت الذي يقضيه أطفالهم أمام الشاشات، وتشجيعهم على اللعب الحركي، قائلة إن ضعف النظر يظهر بمعدلات أقل بين الأطفال الذين يقضون وقتا أطول في الأنشطة الحركية.

يشار إلى أن لعبة "بوكيمون غو" تستخدم تقنية الواقع المعزز، وطورتها "نيانتيك(غوغل) وذي بوكيمون كومباني"، للهواتف المحمولة التي تعمل بنظامي "أندرويد" و"اي او اس"، وطرحت الشركة التطبيق في عدد من الدول مجانًا، في 6 يوليو/ تموز الجاري.

ويقوم مبدأ اللعبة على ملاحقة واصطياد ما تسمى بـ"البوكيمونات" الافتراضية في مواقع يحددها التطبيق عبر خرائط وأماكن حقيقية باستخدام تقنية "جي بي إس".

تجتاح الفيروسات ومحاولات القرصنة حسابات "فيسبوك" بشكل شبه يومي، وقد يكون قارئ المقال هو الضحية التالية إذا لم يكن قد وقع في الفخ مسبقاً من دون علمه، لذا إليكم قائمة من الخطوات للتحقق من أن حسابكم ليس في خطر.

هل قرصن أحدهم حسابي؟

يمكن الإجابة على هذا التساؤل في خطوات بسيطة جداً يرشد إليها موقع "بيزنيس إنسايدر"، إذ يوّفر "فيسبوك" ميزة تسجيل الأماكن التي فتح منها الحساب، وبالتالي يكفي الدخول إليها والتحقق من عملية فتح الحساب في مكانٍ وتوقيتٍ لم يقم المستخدم الأصلي فيه بذلك.


وللقيام بهذه العملية يكفي الدخول إلى بوابة المسنن في أعلى اليمين لتظهر قائمة طويلة، النقر على زر الإعدادات settings لتظهر قائمة أخرى تملأ الشاشة، التوجه يميناً والنقر على زر security، ثم النزول إلى أسفل القائمة الجديدة تماماً حيث تظهر تبويبة active sessions. عند ذلك على المستخدم النقر على زر التعديل edit من أجل التعرف على مكان وزمان فتح الحساب وإغلاق تلك المفتوحة في الأماكن المشبوهة.
ومن أجل المزيد من الأمان من الأفضل إرسال تقرير بالمشكل إلى إدارة "فيسبوك"، وذلك بالنقر على report a problem الموجودة في بوابة المسنن الأولى، ثم تغيير كلمة السر فوراَ.


هل حسابي مصاب بفيروس؟

أطلقت "فيسبوك" سابقاً خدمةً ترشد إلى أن الحساب قد يكون مهدداً ببرمجية خبيثة، ولا يعني ذلك أن الحساب هو من يحمل الفيروس بل جهاز الكومبيوتر نفسه، لذا اكتشاف مشكلٍ في الجهاز سيحمي الحساب.
ووفق المدونة الرسمية لعملاقة الحماية من الفيروسات "كاسبيرسكي" فإن لوجود هذه البرمجيات الخبيثة عدة إشارات، على رأسها الشاشة الزرقاء، وتباطؤ النظام، وظهور رسائل وبوابات منبثقة غريبة، وسوء أداء البرامج، وإشارات تقول إن هناك ضغطاً على شبكة الإنترنت رغم أن الأداء طبيعي، ومشاكل في إرسال البريد الإلكتروني، وعند التوصل برسالة تقول بأن IP خاصتكم قد تمت إضافته إلى القائمة السوداء، أو في حالة توقف مفاجئ لبرنامج مكافحة الفيروسات.

 

روابطنا في مواقع التواصل الاجتماعي
Sample Banner Home 4
Advertisement