28
الثلاثاء, حزيران
41 الأخبار الجديدة

أخر الأخبار

Grid List

قال رئيس الوزراء احمد عبيد بن دغر إن الحكومة ستقدم كل الدعم للجيش الوطني والمقاومة الشعبية في تعز لكسر الحصار الذي تفرضه المليشيا، وإيقاف الانتهاكات التي تقوم بها ضد المدنيين.


وأوضح رئيس الوزراء خلال لقائه بقصر المعاشيق بعدن قيادة المجلس العسكري وقادة المقاومة "إن تعز جسدت بصمودها ونضالها الإنتصار الحقيقي للجمهورية والوحدة، وعلى مر التاريخ كانت تعز صامدة، فهي نبض اليمن الدائم، ومن تعز يبدأ الانتصار لليمن، ومن تعز انتصرت ثورة سبتمبر ولم تقبل بالإمامة واسقاط الجمهورية".

وأضاف بن دغر"إن المليشيا الانقلابية كانت مراهنة على سقوط تعز، ولكن بفضل من الله والجيش الوطني والمقاومة الشعبية ظلت تعز صامدة ومناهضة لتلك المليشيا التي ارتكبت أبشع الجرائم بحق أبناء تعز واليمن".

من جهتهم طالبت قادة المقاومة في تعز خلال لقائها برئيس الحكومة بالإسراع في تنفيذ قرار رئيس الجمهورية بدمج المقاومة الشعبية في الجيش الوطني وتنفيذ توجيهاته الخاصة باستيعاب (١٥) ألف من أفراد المقاومة في الجيش و٣٠٠٠ في الأمن، والإسراع في تنفيذ خطة تحرير تعز التي كانت جاهزة لدى الحكومة السابقة والتحالف.

 

 

وصل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مساء السبت إلى الكويت لمحاولة إنقاذ المشاورات اليمنية، وذكرت مصادر سياسية أن جهوداً دولية مكثفة تُبذل لتفادي انهيار المحادثات بين الأطراف اليمنية.

 

 فيما كشفت مصادر دبلوماسية عن وجود توجه لتمديد المشاورات فترة شهرين إضافيين بهدف ردم فجوة الخلافات والتوصل الى حل شامل يحظى بقبول الطرفين.

 

وتحدثت المصادر السياسية عن ضغوط دولية لتصحيح مسار التفاوض بعد رفض وفد الميليشيات خريطة الطريق الأممية للحل، ترافقها جهود خليجية داعمة للتسوية السياسية. ورجحت المصادر أن يعقد المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد لقاءات منفصلة مع الوفدين اليوم الأحد، ثم اجتماع آخر مع الأمين العام للأمم المتحدة.

 

ومن المرتقب أن يدفع بان كي مون الطرفين إلى الاستمرار في المشاورات وسيتم عرض الخريطة الأممية للحل.

 

وتحدثت مصادر مشاركة في المفاوضات اليمنية في الكويت عن عقد اجتماع مساء الأحد، يضم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووفدي الحكومة والانقلابين في جلسة مشتركة مباشرة بحضور المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

 

وسيطّلع الأمين العام خلال الجلسة على آخر ما توصلت إليه المباحثات وضرورة دفع طرفي المشاورات نحو الخروج باتفاق، يضمن تثبيت وقف إطلاق النار واستكمال إجراءات بناء الثقة.

تشهد مديرية القبيطة في محافظة لحج معارك طاحنة منذ فجر اليوم بين المقاومة الشعبية ومليشيا الحوثي والمخلوع.

وأفاد لقناة بلقيس مصدر في المقاومة الشعبية أن فارق التسليح بين الطرفين مكن المليشيات من التقدم والسيطرة على مناطق المغنية ونجد الكرب ومدرسة المغنية.

وأضاف المصدر أن المقاومة اضطرت للتراجع والانسحاب إلى نجد القفيل.

إلى ذلك، تمكنت المقاومة الشعبية في مديرية القبيطة من أسر أحد عناصر المليشيا بعد تنفيذ عملية التفاف ناجحة على منطقة  المغنية التي سيطرت عليها المليشيا اليوم.

وقال مصدر في قيادة المقاومة أن عملية الالتفاف نجحت وتم أسر أحد عناصر المليشيا واغتنام رشاش عيار 21.7

من جانبه، قال المتحدث باسم جبهة العند، قائد نصر، إن المليشيا تمكنت من السيطرة على منطقة المغنية والتي تبعد نحوَ ستةِ كليومتراتٍ غرب منطقة كرش.

وتشهد مناطق عدة في مديرية القبيطة، استمرارَ المواجهات، فيما تعزز المليشيا قوتَها بالأفراد والآليات العسكرية الى عددٍ من المناطق.

وجددت طائرات التحالف العربي قصفها لأهداف المليشيا في مناطق بالقبطية وأخرى في مديرية الوازعية التابعة إداريا لمحافظة تعز.

دوت ثلاثة انفجارات في بلدة القاع شرقي لبنان، مساء الاثنين، بعد ساعات من تفجيرات في نفس البلدة أودت بحياة خمسة أشخاص إضافة إلى أربعة انتحاريين.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن أحد الانفجارات على الأقل وقع قرب كنيسة، حيث كان يتم التجهيز لتشييع جنازة ضحايا سقطوا في هجوم مماثل صباح اليوم.

وقالت مصادر في الصليب الأحمر اللبناني إن التفجيرات أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن عشرين شخصا بين قتيل وجريح.

وتحدث رئيس البلدية بشير مطر عن خمسة انتحاريين متورطين في الهجوم.

وقالت مصادر إعلامية إن الجيش اللبناني داهم منازل اللاجئين السوريين في مشاريع القاع المتاخمة للبلدة احثا عن انتحاريين محتملين. وناشد الجيش أهالي البلدة البقاء في بيوتهم.

وكانت قوات الجيش اللبناني قد انتشرت في بالبلدة الواقعة قرب الحدود السورية، صباح الاثنين، بعد هجمات انتحارية فجر اليوم ذاته أدت إلى مقتل وإصابة 24 شخصا بينهم المنفذون.

وقال الجيش اللبناني في بيان إن قواته "فرضت طوقا أمنيا حول المحلة المستهدفة وباشرت عملية تفتيش واسعة في البلدة ومحيطها بحثا عن مشبوهين، كما حضر عدد من الخبراء العسكريين للكشف على مواقع الانفجارات، وتولت الشرطة العسكرية التحقيق في الحادث".

وكشف البيان عن تفاصيل الهجوم قائلا إن "أحد الإرهابيين داخل بلدة القاع أقدم على تفجير نفسه بحزام ناسف أمام منزل أحد المواطنين، تلاه إقدام 3 إرهابيين آخرين على تفجير أنفسهم بأحزمة ناسفة في أوقات متتالية وفي الطريق المحاذي للمنزل المذكور، مما أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين وجرح عدد آخر بينهم 4 عسكريين، كانوا في عداد إحدى دوريات الجيش التي توجهت إلى موقع الانفجار الأول".

وأفادت المصادر أن الهجمات أدت إلى مقتل 5 أشخاص فضلا عن الانتحاريين الأربعة، إضافة إلى إصابة 15 شخصا بينهم 4 عسكريين.

وقالت مصادر أمنية إن الانتحاريين الأربعة كانوا يخططون لهجوم أكبر على حافلة تنقل جنود الجيش اللبناني من بلدة القاع إلى مراكز الجيش في البقاع.

وبمحاذاة بلدة القاع القريبة من الحدود السورية، توجد مراكز تجمع لمئات النازحين السوريين الفارين من الحرب الدائرة في بلادهم.

 

قاد شغف الفلسطيني منير الشندي بالسيارات الكلاسيكية التي عمل بأحد الورش المتخصصة في تصنيعها لسنوات طويلة في دولة الإمارات، إلى قيامه بابتكار سيارة هي الأولى من نوعها في قطاع غزة، بالرغم من شح الإمكانيات ونقص المعدات والأدوات بفعل الحصار الإسرائيلي.

وتحاكي السيارة التي صممها الشندي بجهد ودعم مالي ذاتي، السيارات القديمة التي كانت تصنع في عشرينيات القرن الماضي من خلال الهيكل العام للسيارة، والمكونات الداخلية لها وطبيعة المحرك الخاص بها، والذي لا يختلف عن السيارات الأصلية المصنّعة في الولايات المتحدة الأميركية.

ويقول الشندي لـ"العربي الجديد"، إن الفكرة بدأت تراوده من أجل العمل على إنتاج هذا النوع من السيارات في قطاع غزة أثناء فترة عمله بالإمارات لأكثر من 13 عاماً، قبل أن يعود مجدداً للاستقرار في القطاع قبل عدة أعوام.

ويوضح بأن عملية تصميم سيارة المرسيدس "غزال" القديمة استغرقت أكثر من عام ونصف العام من أجل الخروج بشكلها العام، نظراً لنقص المعدات والقطع في غزة بفعل الحصار الإسرائيلي المفروض منذ عام 2006 ومنع إدخال بعض المكونات عبر المعابر الإسرائيلية.

ولجأ الشندي إلى شراء العديد من القطع الخاصة بسيارته من الخارج وإحضارها إلى القطاع عبر بعض الأصدقاء والمعارف العائدين من سفرهم عبر معبر رفح البري الذي يعمل بشكل متقطع، ما تسبب في زيادة المدة التي استغرقها العمل على إنهاء السيارة.

ويطمح الشندي في أن تتوفر الإمكانيات المادية والمعنوية اللازمة عبر المؤسسات والجهات الحكومية ذات الاختصاص، من أجل العمل على تأسيس ورشة متخصصة بإنتاج السيارات الكلاسيكية القديمة في القطاع المحاصر إسرائيلياً منذ عشر سنوات.

ويواجه الشاب المبتكر، الذي يمتلك إحدى ورش صيانة السيارت بغزة، صعوبات تتمثل في تجاهل الهيئات الحكومية المختصة بترخيص السيارات منحه الرخصة اللازمة للحركة بشكل حر بسيارته، التي كلفت مبالغ مالية تجاوزت 13 ألف دولار أميركي تحملها بشكل شخصي.

ويشير إلى أنه يرفض فكرة بيع السيارة لأي شخص مهما كان المقابل، كونه حقق حلمه القديم المتمثل في ابتكار سيارة كلاسيكية خاصة في غزة، فضلاً عن كون السيارة مميزة عن نظرائها من آلاف السيارات الحديثة التي أضحت تملأ الشوارع الغزية.

ويضجّ قطاع غزة، الذي تفرض إسرائيل عليه طوقاً برياً وبحرياً وجوياً، بالمئات من المواهب العلمية والمهنية الذين يواجهون صعوبات عدة، تتمثل في نقص الإمكانيات والمعدات اللازمة لإتمام مشاريعهم وأفكارهم المتميزة، فضلاً عن القيود المفروضة على حرية الحركة والسفر.

قاد شغف الفلسطيني منير الشندي بالسيارات الكلاسيكية التي عمل بأحد الورش المتخصصة في تصنيعها لسنوات طويلة في دولة الإمارات، إلى قيامه بابتكار سيارة هي الأولى من نوعها في قطاع غزة، بالرغم من شح الإمكانيات ونقص المعدات والأدوات بفعل الحصار الإسرائيلي.

وتحاكي السيارة التي صممها الشندي بجهد ودعم مالي ذاتي، السيارات القديمة التي كانت تصنع في عشرينيات القرن الماضي من خلال الهيكل العام للسيارة، والمكونات الداخلية لها وطبيعة المحرك الخاص بها، والذي لا يختلف عن السيارات الأصلية المصنّعة في الولايات المتحدة الأميركية.

ويقول الشندي لـ"العربي الجديد"، إن الفكرة بدأت تراوده من أجل العمل على إنتاج هذا النوع من السيارات في قطاع غزة أثناء فترة عمله بالإمارات لأكثر من 13 عاماً، قبل أن يعود مجدداً للاستقرار في القطاع قبل عدة أعوام.

ويوضح بأن عملية تصميم سيارة المرسيدس "غزال" القديمة استغرقت أكثر من عام ونصف العام من أجل الخروج بشكلها العام، نظراً لنقص المعدات والقطع في غزة بفعل الحصار الإسرائيلي المفروض منذ عام 2006 ومنع إدخال بعض المكونات عبر المعابر الإسرائيلية.

ولجأ الشندي إلى شراء العديد من القطع الخاصة بسيارته من الخارج وإحضارها إلى القطاع عبر بعض الأصدقاء والمعارف العائدين من سفرهم عبر معبر رفح البري الذي يعمل بشكل متقطع، ما تسبب في زيادة المدة التي استغرقها العمل على إنهاء السيارة.

ويطمح الشندي في أن تتوفر الإمكانيات المادية والمعنوية اللازمة عبر المؤسسات والجهات الحكومية ذات الاختصاص، من أجل العمل على تأسيس ورشة متخصصة بإنتاج السيارات الكلاسيكية القديمة في القطاع المحاصر إسرائيلياً منذ عشر سنوات.

ويواجه الشاب المبتكر، الذي يمتلك إحدى ورش صيانة السيارت بغزة، صعوبات تتمثل في تجاهل الهيئات الحكومية المختصة بترخيص السيارات منحه الرخصة اللازمة للحركة بشكل حر بسيارته، التي كلفت مبالغ مالية تجاوزت 13 ألف دولار أميركي تحملها بشكل شخصي.

ويشير إلى أنه يرفض فكرة بيع السيارة لأي شخص مهما كان المقابل، كونه حقق حلمه القديم المتمثل في ابتكار سيارة كلاسيكية خاصة في غزة، فضلاً عن كون السيارة مميزة عن نظرائها من آلاف السيارات الحديثة التي أضحت تملأ الشوارع الغزية.

ويضجّ قطاع غزة، الذي تفرض إسرائيل عليه طوقاً برياً وبحرياً وجوياً، بالمئات من المواهب العلمية والمهنية الذين يواجهون صعوبات عدة، تتمثل في نقص الإمكانيات والمعدات اللازمة لإتمام مشاريعهم وأفكارهم المتميزة، فضلاً عن القيود المفروضة على حرية الحركة والسفر.

قاد شغف الفلسطيني منير الشندي بالسيارات الكلاسيكية التي عمل بأحد الورش المتخصصة في تصنيعها لسنوات طويلة في دولة الإمارات، إلى قيامه بابتكار سيارة هي الأولى من نوعها في قطاع غزة، بالرغم من شح الإمكانيات ونقص المعدات والأدوات بفعل الحصار الإسرائيلي.

 

وتحاكي السيارة التي صممها الشندي بجهد ودعم مالي ذاتي، السيارات القديمة التي كانت تصنع في عشرينيات القرن الماضي من خلال الهيكل العام للسيارة، والمكونات الداخلية لها وطبيعة المحرك الخاص بها، والذي لا يختلف عن السيارات الأصلية المصنّعة في الولايات المتحدة الأميركية.

 

ويقول الشندي لـ"العربي الجديد"، إن الفكرة بدأت تراوده من أجل العمل على إنتاج هذا النوع من السيارات في قطاع غزة أثناء فترة عمله بالإمارات لأكثر من 13 عاماً، قبل أن يعود مجدداً للاستقرار في القطاع قبل عدة أعوام.

 

ويوضح بأن عملية تصميم سيارة المرسيدس "غزال" القديمة استغرقت أكثر من عام ونصف العام من أجل الخروج بشكلها العام، نظراً لنقص المعدات والقطع في غزة بفعل الحصار الإسرائيلي المفروض منذ عام 2006 ومنع إدخال بعض المكونات عبر المعابر الإسرائيلية.

 

ولجأ الشندي إلى شراء العديد من القطع الخاصة بسيارته من الخارج وإحضارها إلى القطاع عبر بعض الأصدقاء والمعارف العائدين من سفرهم عبر معبر رفح البري الذي يعمل بشكل متقطع، ما تسبب في زيادة المدة التي استغرقها العمل على إنهاء السيارة.

 

ويطمح الشندي في أن تتوفر الإمكانيات المادية والمعنوية اللازمة عبر المؤسسات والجهات الحكومية ذات الاختصاص، من أجل العمل على تأسيس ورشة متخصصة بإنتاج السيارات الكلاسيكية القديمة في القطاع المحاصر إسرائيلياً منذ عشر سنوات.

 

ويواجه الشاب المبتكر، الذي يمتلك إحدى ورش صيانة السيارت بغزة، صعوبات تتمثل في تجاهل الهيئات الحكومية المختصة بترخيص السيارات منحه الرخصة اللازمة للحركة بشكل حر بسيارته، التي كلفت مبالغ مالية تجاوزت 13 ألف دولار أميركي تحملها بشكل شخصي.

 

ويشير إلى أنه يرفض فكرة بيع السيارة لأي شخص مهما كان المقابل، كونه حقق حلمه القديم المتمثل في ابتكار سيارة كلاسيكية خاصة في غزة، فضلاً عن كون السيارة مميزة عن نظرائها من آلاف السيارات الحديثة التي أضحت تملأ الشوارع الغزية.

 

ويضجّ قطاع غزة، الذي تفرض إسرائيل عليه طوقاً برياً وبحرياً وجوياً، بالمئات من المواهب العلمية والمهنية الذين يواجهون صعوبات عدة، تتمثل في نقص الإمكانيات والمعدات اللازمة لإتمام مشاريعهم وأفكارهم المتميزة، فضلاً عن القيود المفروضة على حرية الحركة والسفر.

عُثر على المليونير ووزير الإعلام الروسي الأسبق ميخائيل ليسين المقرب من الرئيس فلاديمير بوتين، ميتاً في فندق بالعاصمة الأميركية واشنطن، وفق ما أفادت مساء الجمعة 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2015، قناة "إيه بي سي نيوز" نقلاً عن مسؤوليْن أميركي وروسي.

ليسين، الذي كانت المعارضة الروسية تتهمه بقمع وسائل الإعلام في روسيا، عثر عليه ميتاً في فندق "ذي ديبون سيركل" الخميس الماضي، كما تأتي وفاته وسط توتر في العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة.

وأبلغت السلطات الأميركية السفارة الروسية بوفاته وتسعى سلطات البلدين إلى تحديد ملابسات موته.

وشارك ليسين في تأسيس مجموعة الإعلام "روسيا توداي" الناطقة بالإنكليزية والمدعومة من الحكومة الروسية، وتقول المجموعة إنها ترغب في تقديم رؤية بديلة للأحداث العالمية الكبرى مع "وجهة نظر روسية".

السيناتور الجمهوري روجي ويكر، كان قد طالب في يوليو/تموز 2014 بتحقيق اتحادي حول ليسين لمعرفة ما إذا كان يبيض أموالاً في الولايات المتحدة أو ما إذا كان على صلة بأشخاص موضع عقوبات أميركية.

وتولى ليسين منصب وزير الإعلام في روسيا بين 1999 و2004 ثم مستشاراً لفلاديمير بوتين في تأسيس "روسيا توداي" ومديراً عاماً للشركة الإعلامية القابضة التابعة لعملاق النفط الروسي "غاز بروم"، بحسب السيناتور.

كما اقتنى العديد من الأملاك في أوروبا مقابل ملايين الدولارات، وأيضاً العديد من أماكن الإقامة في لوس أنجلوس بقيمة فاقت 28 مليون دولار.

وقال السيناتور روجي ويكر، في رسالة وجهها في يوليو 2014 إلى وزارة العدل "أن يتمكن موظف من جمع أملاك بهذه الأهمية يطرح أسئلة خطيرة".

في 1979، وبعد شهر من حصولها على لقب السيدة الأولى لولاية أركنسو، أعطت هيلاري رودهام مقابلة لمحطة التلفزيون المحلية في الولاية. كانت جديدة على الدور - وجديدة نسبيا في نظر الجمهور. كانت قد ألقت كلمة حفلة التخرج في عام 1969 في كلية ويلزلي، وعرضت عنها لمحة مختصرة في مجلة "لايف"، وعملت في اللجنة القضائية في مجلس النواب في إطار فضيحة ووترجيت التي أدت إلى استقالة ريتشارد نيكسون.

طوال المقابلة التي امتدت لنصف ساعة، والتي قدمها برنامج متعلق بشؤون القطاع العام يسمى "إن فوكس" وهو متاح للأجيال التالية على موقع يوتيوب، رودهام لا تشبه أبدا زوجة أحد السياسيين. ولا هي حتى تتصرف وكأنها كذلك. إنها أيام ما قبل اللؤلؤ ومساحيق التبييض، وهي تظهر بمظهر امرأة سمراء كثة الشعر، بطقم رياضي مخملي يصل إلى منتصف الساق، وأحذية عالية تصل إلى الركبتين ونظارات ملونة كبيرة مؤطرة.

هذه المحامية، المولودة في شيكاغو، التي تلقت تعليمها في نيو إنجلاند، يضغط عليها المحاور للتحدث حول خيارات حياتها ومهنتها، قرارها العمل في وظيفة بدوام كامل في مهنة المحاماة بدلا من تلبية احتياجات زوجها، والاستمرار في استخدام اسمها قبل الزواج، رودهام. ستمر سنتان وتفشل محاولة لإعادة انتخاب زوجها، بيل كلينتون، قبل أن تقرر تغيير الاتجاه. يقول لها المحاور في المقابلة: "لا تتناسبين حقا مع الصورة التي أنشأناها لزوجة الحاكم في ولاية أركنسو". ويواصل حديثه: "أنت لست من السكان الأصليين. لقد تلقيت تعليمك في جامعات ليبرالية في شرق الولايات المتحدة. أنت أقل من 40 عاما. ليس لديك أطفال. ولا تستخدمين اسم زوجك. وتمارسين مهنة القانون".

هيلاري كلينتون خلال لقاء مع وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، في جنيف إبان توليها منصب وزير الخارجية في الولاية الأولى للرئيس أوباما. «أ. ب»

أسلوب توجيه الأسئلة يبدو وكأنه اتهامي، ومن السهل أن نتصور هيلاري كلينتون عام 2016 في ردها على التصريحات وإعطاء أجوبة سريعة. لكن هيلاري رودهام لعام 1979 تجعل الأسئلة تلف حولها مثل الزبدة. تجيب بوجه جامد: "أنا لست في الأربعين، لكني آمل أن يعالج هذا الأمر مع التقدم بالعمر. في نهاية المطاف سأكون بهذا العمر. ليس لدينا أي أطفال بعد، ولكن نأمل أن يكون لدينا أطفال، لذلك آمل أن يتم علاج كل هذه الأمور خلال عدة سنوات أيضا. هذا لا يزعجني، وآمل ألا يزعج كثيرا جدا من الناس".

في جوابها هذا كانت لاذعة بشكل لذيذ، غير ملوثة بنفوذ مجموعات التركيز والمستشارين السياسيين الذين سيحاولون قولبتها لتصبح شخصية أكثر جاذبية، أولا في الحياة السياسية لزوجها، ومن ثم في حياتها السياسية الخاصة.

إنهم أولئك الاستشاريون الذين يمكن القول إنهم حولوا هيلاري إلى ما أصبحت عليه هذا الأسبوع: أول مرشحة لرئاسة أمريكا من حزب رئيسي. لكن على الرغم من كل ما يبذلونه من عمل شاق - أو ربما بسبب ذلك - تظل الحقيقة الأساسية صحيحة: هيلاري قضت معظم مسيرتها السياسية وهي غير محبوبة، بشدة، من قبل جزء كبير من الناخبين الأمريكيين، بمن فيهم الذين ينبغي، نظريا، أن يكونوا من مؤيديها.

وفي الوقت الذي وصلت فيه الانتخابات الأولية إلى نهايتها في الشهر الماضي، كان لدى ثلاثة أخماس الناخبين الأمريكيين تقريبا رأي سلبي عن هيلاري، وفقا لاستبانة من قبل صحيفة "وول ستريت جورنال" وشبكة إن بي سي نيوز. وكذلك فعل ثلث الناخبين في حزبها. ما هو مقلق أكثر بالنسبة لهذه الانتخابات بصورة خاصة هو حقيقة أن هيلاري كانت تسعى جاهدة لحشد التأييد بين كثير من النساء الشابات الليبراليات (وبعض النساء المعتدلات الأكبر سنا) الذين كان ينبغي أن يكونوا قاعدتها الأساسية، خاصة في الانتخابات التي تحولت إلى معركة جديدة بين الجنسين.

هيلاري، وزيرة الخارجية السابقة وعضو مجلس الشيوخ الأمريكي السابقة والسيدة الأولى سابقا، تشن حملة لتكون أول رئيسة للبلاد. وتواجه دونالد ترامب، الرجل الذي لم يتول أي منصب، الذي يقول إن أي امرأة مسطحة الصدر لا يمكن أبدا أن تكون "10".

على الورق يجب أن تحصل هيلاري على تأييد معظم الناخبات الليبراليات أو المعتدلات في أمريكا. في الواقع، هذا ليس بالأمر السهل بالنسبة إليها. تشير استطلاعات الرأي المبكرة إلى أن الفجوة بين الجنسين في الواقع تعمل لمصلحة ترامب، حيث فاق دعم ترامب من الرجال دعم هيلاري من النساء.

ولدى هيلاري حاليا أرقام بين النساء أسوأ مما حصل عليه بيل كلينتون في سباق الرئاسة عام 1992 ضد جورج بوش الأب. فاز بيل بأصوات الإناث بنسبة 17 نقطة. ولدى هيلاري 13 نقطة فقط بين النساء في تنافسها ضد دونالد ترامب، وذلك وفقا لاستطلاع "وول ستريت جورنال / إن بي سي".

"ما الذي حدث لأخوة النساء؟" سألني رئيس تحريري البريطاني أخيرا. لكن بالنسبة لأي شخص كان يغطي هيلاري خلال حملة الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، الجواب واضح: إنها ليست الأخوة النسائية - إنها الأخت.

خلال الأشهر الستة الماضية، شاهدت هيلاري في مسيرات خلال الحملة في جميع أنحاء البلاد، من كولورادو مرورا بولاية أيوا ونيو هامبشير إلى ولاية فلوريدا. وكانت هناك بعض النقاط الواضحة العالية: خطابها حول النصر في نيسان (أبريل) في نيويورك بعد فوزها بالضربة القاضية في الولاية ضد بيرني ساندرز. فوزها عن جدارة في ولاية كارولينا الجنوبية، التي كانت بمنزلة تذكير بما قدمته من دعم عميق بين الأمريكيين من أصل إفريقي.

خطابها الذي ادعت فيه أنها حصلت على الترشيح يوم الثلاثاء كان من بين تلك اللحظات الخطابية التي لا تنسى في حياتها المهنية، وأشارت إلى خطابها في عام 2008 عندما علقت حملتها الانتخابية للفوز بترشيح الحزب. قالت لأنصارها قبل ثماني سنوات: "على الرغم من أننا لم نكن قادرين على تحطيم أعلى وأقسى سقف هذه المرة، لكن بفضلكم يوجد الآن نحو 18 مليون شرخ. والضوء يشرق من خلال تلك الشروخ بشكل لم يسبق له مثيل، ويملأنا جميعا بالأمل والمعرفة الأكيدة بأن الطريق سيكون أسهل قليلا في المرة المقبلة". وتبين أنها كانت محقة.

لكن عموما كان يغلب على الحشود في تجمعاتها الانتخابية أن تكون فاترة وخطاباتها عامة، وهو الواقع الذي يصبح أكثر وضوحا عندما ينظر إليها بالتوازي مع أحداث الاستعراض السياسي الكلاسيكي، لترامب، أو ساندرز، الذي على الرغم من خطابه السياسي المنحوت لا يزال يثير بقوة المؤيدين.

في بعض الأحيان، يبدو الأمر وكأن هيلاري تناضل من أجل الهروب من القفص الخجول الهياب الذي صنعته لنفسها. يمكنها أن تنطلق بنقاط الحوار ومعالم سيرتها الذاتية بسرعة، لكن نادرا ما تشرك الآخرين في قصص صراعاتها الشخصية. شعاراتها - من بينها "أنا معها" و"كسر الحواجز" - تبدو لطيفة وآمنة، وهي استعارة تعيسة تميز حملة انتخاباتها التمهيدية.

إذا كانت هيلاري لعام 1979 لا تزال موجودة، فعلى ما يبدو أنها دفنت تحت نسيج من اختبارات المستشارين واقتراع التركيز الذي يهدف لجعلها أكثر جاذبية في نظر الناخب العادي، لكنه أثار النفور منها بين النساء الشابات اللاتي يشعرن أنهن لا يعرفنها. مختص الاستطلاعات الديمقراطي، بيتر هارت، يقول إن أكبر مشكلة لها مع الناخبين ليست وجود سقف زجاجي، ولكن وجود "ستار زجاجي".

وخلص هارت بعد إجراء مجموعة نقاش مركزة مع ناخبين من أوهايو في العام الماضي إلى أن "الكثير من الناخبين يشعرون أنه يمكنهم رؤيتها وسماعها، لكنهم لا يعتقدون أن بإمكانهم أن يشعروا بالترابط معها أو مسها. حسب تعبيرهم، تعتبر نائية وبعيدة". ويضيف: "سواء كان ذلك في صوتها، أو في طريقتها، أو في موقفها أو لغتها - هناك فجوة".

من بين جيل الألفية الذين أعرفهم، أقراني الليبراليين، الذين يقدمون الدعم لهيلاري في كثير من الأحيان بشكل لا يشبه شيئا، يحلو لي أن أسميه ائتلاف المترددين. صديقاتي الطموحات والذكيات يقلن إنهن يحلمن برؤية رئيسة، لكنهن يشعرن بالذهول من الهجمات القائمة على التحيز الجنسي على حملة هيلاري. لكن رغم معظم الانتخابات التمهيدية في الحزب الديمقراطي، فإن هذه الانتخابات لم تستطيع أن تستثير استجابة أكثر من كلمة "عادي" عن ترشيحها.

قالت لي إحدى صديقاتي أخيرا إن التصويت لهيلاري في تشرين الثاني (نوفمبر) يتطلب منها تجاوز بعض مشاعر النفور، إلى هذه الدرجة بلغ بها الاشمئزاز من هالة هيلاري التي تفضل الوجود في السلطة على المبادئ. ويشير آخرون إلى الغثيان حول حمائميتها تجاه مصالح الشركات، واستخدامها لخادم بريد إلكتروني خاص بها، وتواطئها الواضح في فضح عشيقات بيل كلينتون - وهو الموقف الذي يثير الغضب أكثر في حقبة ما بعد كوسبي.

بين النساء من جيل أمي، الموقف تجاه هيلاري يمكن أن يكون حتى أكثر وضوحا، بما في ذلك الانتقاد الذي يصعب توجيهه لو كانت هيلاري رجلا. تقول امرأة - وهي أكاديمية مشهورة ومعاصرة لهيلاري - نصف مازحة، إنها لا يمكن أبدا أن تصوت لمصلحة أي شخص يرتدي ملابس بلون الشمبانيا.

شابة أخرى، محامية، تعترف بأنها تخشى من أن كراهيتها لهيلاري قد تشكلت بطريقة أو بأخرى بسبب مظهر هيلاري، أو التمييز على أساس الجنس المتأصل في المجتمع. وتسأل: "هل أنا فقط أكرهها بهذا القدر لأنني استوعبت كراهية المجتمع للمرأة القوية لهذه الدرجة؟ باعتبار أنني امرأة قوية نسبيا، أجد أن سلوكها يثير عدم الارتياح".

في حين يبدو من الحتمي أن أول مرشحة صالحة للرئاسة ينبغي لها التعامل مع الانتقادات لمظهرها ولطريقة تقديمها لنفسها وسلوكياتها - متلازمة مألوفة للنساء السياسيات في جميع أنحاء العالم – إلا أن لديها تحدى حاد بشكل خاص ولد من سنوات عملها الطويلة في القطاع العام في ظل زوجها. إذا كان باراك أوباما، الوافد الجديد نسبيا إلى الساحة الوطنية في ذلك الوقت من انتخابات عام 2008، كان قطعة قماش بيضاء لطلاء تطلعات مرتبطة بانتخاب أول رئيس أسود للبلاد، هيلاري لها علاقة بشكل ملحوظ أكثر تعقيدا بعباءتها "الأولى".

مثل معظم أول عضوات الكونجرس الأمريكي اللاتي تولين مناصبهم بعد وفاة أزواجهن في الكونجرس، حياة هيلاري السياسية، بخيرها وشرها، ربطها الناس بشكل وثيق بحياة زوجها السياسية.

وبما أن توليها المنصب العام انطلق بعد قرارها البقاء مع زوجها، على الرغم من خياناته ومحاولة عزله، إلا أنها أسهمت في انطباع لدى بعض النساء بأنها تتمسك بالوقوف إلى جانبه إلى حد كبير لتحقيق تقدمها الشخصي. بالنسبة لجيل الألفية من الإناث، اللواتي يدرسن الآن في الجامعة بأعداد أكبر من أقرانهن الذكور ولا يرين سوى فجوة ضئيلة في الأجور للعقد الأول في مكان العمل، التنازلات التي قدمتها هيلاري من الصعب أن تفهمها النساء اللواتي عشن فعلا خلال تلك الفترة، هذا ما تعتقده دانيال ألان، الأستاذة والمنظرة السياسية في جامعة هارفارد. تقول ألان: "كانت هناك ضرورات سياسية واجتماعية لعبت دورا في الثمانينيات والتسعينيات وجعلت هيلاري تتعاطف مع النساء «من بنات جيلها».

وتضيف أنه بالنسبة للنساء الأصغر سنا، أسباب هيلاري للبقاء مع زوجها تبدو "مبهمة". وهناك أيضا إجماع متزايد بين الناخبات - ثلاثة أرباعهن في الواقع، وفقا لمركز بيو للأبحاث - أنهن سوف يرين رئيسة في حياتهن. مع هذا اليقين، لماذا يقفن إلى جانب الشخص الخطأ؟ ويقول دان كوكس، مدير الأبحاث في معهد بابلك ريليجن للبحوث، الذي درس هذه المسألة: "بالنسبة لكثير من النساء، أعتقد أن هيلاري لا تمثل الفرصة الوحيدة أو حتى أفضل فرصة لانتخاب رئيسة". ويضيف: "أعتقد بالنسبة لكثير من الشابات بيرني ساندرز قدم قضية أكثر فاعلية تبين أن النظام منحرف (...) الفكرة التي تقول لك أن تذهب إلى الجامعة، وإذا كنت تعمل بجد يمكنك الحصول على وظيفة، هذه فكرة لم تتحقق للشابات".

في وقت سابق من هذا العام مادلين أولبرايت، وزيرة الخارجية السابقة، أعلنت أن هناك "مكانا خاصا في الجحيم للنساء اللواتي لا يساعدن بعضهن بعضا". لكن بالنسبة للشابات مثل جوليا شارب ليفاين، المؤيدة لساندرز والبالغة من العمر 24 عاما والناشطة النسوية من نيويورك، هذه الحجج التي تتعلق بالموجة الثانية يبدو أنه قد عفا عليها الزمن. وهي تروي لي أنها، وكثير من صديقاتها، تأثرن بصعود الـ intersectionality، وهي سلالة جديدة من الحركة النسائية التي تأخذ في الحسبان الدور المتداخل للطبقة والعرق والجنس التي لم يعالجها مجتمع المرأة. دافعت هيلاري عن هذا التقاطع المتعدد علنا، لكن خلال قيامها بذلك واجهت تهما بالانتهازية. قالت لي شارب ليفاين: "هل الأشياء [في عهد هيلاري] ستسير على نحو أفضل بالنسبة للنساء اللواتي حرمن مرارا بسبب العنصرية وكراهية الأجانب والطبقية؟ أنا لا أعتقد ذلك (...) ربما الأمور ستتحسن لمصلحة البيض ذوي الأفضلية. اعتقد أن الكثير من القضايا التي نعتبرها من القضايا الأساسية التي تقوم عليها الحركة النسوية تفيد بشكل غير متناسب النساء البيض".

وفي حين أن هناك حجة تقول إن الستار الزجاجي الذي تتصوره هيلاري هو في حد ذاته متجذر في التمييز على أساس الجنس، الحجة المضادة هي أن هيلاري نفسها هي التي أقامته - كآلية دفاع بعد سنوات من الفضائح والاتهامات وتدقيق الصحافة، ولكن أيضا باعتبارها وسيلة لجعلها أكثر قبولا للناخبين على نطاق أوسع.

عندما قدم برنامج "اليوم" للمشاهدين هيلاري في عام 1992، خلال أول انتخابات رئاسية لزوجها، تميز ذلك بمزيج من المقاطع الصوتية للناخبين الذين يصفونها بأنها نشطة جدا وطموحة. قال أحد المقاطع الصوتية: "إصرارها وتأكيدها لنفسها يجعل بعض الناخبين يشعرون بعدم الارتياح".

قبل ذلك بشهر كانت قد اشتهرت بأنها أثارت استياء الزوجات والأمهات الأمريكيات اللواتي يبقين في المنزل، بينما كانت تحاول الدفاع عن قرارها الحفاظ على حياتها المهنية القانونية خلال فترة تولي زوجها منصب حاكم ولاية أركنسو. قالت هيلاري في ذلك الوقت: "أعتقد أنه لا يمكنني البقاء في المنزل وخبز الكعك وتناول الشاي، ولكن ما قررت القيام به هو الاستمرار في أداء مهنتي". أمضت الأشهر اللاحقة من الحملة - ومعظم الوقت خلال الفترتين الرئاسيتين لزوجها – وهي تتراجع عن التعليقات وفي وقت لاحق وافقت على "خبز الكعك" مع السيدة الأولى بعد ذلك، باربارة بوش.

في الآونة الأخيرة، أشار الممثل الكوميدي الأمريكي، جون ستيوارت، إلى أن هيلاري كما يبدو تتوقف قليلا قبل إعطاء جواب محسوب سياسيا تماما - بعد تأخير دام سبع ثواني بدا فيه الأمر وكأن هناك هيلاري مختلفة كامنة تحتها، وربما شخص آخر يسخر من هيلاري في مقابلة 1979. أو واحد مثل الطالبة في كلية ويلزلي التي كتبت بشكل ساخر كلمات الشكر التي وجهتها في مقدمة أطروحتها في السنة الأخيرة قائلة: "على الرغم من أنني لا أجد 'زوجة محبة' لأشكرها على رعاية الأطفال حين كنت أكتب رسالتي، لدي العديد من الأصدقاء والمعلمين الذين ساهموا في عملية كتابتي للأطروحة".

الناخبون يجفلون من هذه النسخة الخبيثة وغير الموزونة من هيلاري، النسخة الساخرة التي تتعرض للسخرية منذ سنوات على أنها الشرطة النسوية. إلا أن المفارقة الكبيرة هي أنه في هذه الانتخابات، أكثر من أي مرشح آخر، هيلاري هذه الصريحة والحادة اللسان قد تكون بالضبط ذلك النوع من المرشحين الذي يرغب فيه الناخبون الشباب - وربما تعتبر الشخص الذي يملك أفضل فرصة للقضاء على ترامب في المناظرات المقبلة.

قبل بضعة أسابيع، أرسلت عبر البريد الإلكتروني رسالة إلى صديقة، متشككة قوية بهيلاري تبلغ من العمر 25 عاما ومؤيدة لساندرز، مقطعا لمقابلة مع هيلاري قبل نحو أربعة عقود مع التلفزيون العام في أركنسو. لقد أحبته. وأرسلت لي ردا على الفور تقول فيه: "أنا أحب أنها كررت مرارا، بأدب وعلى ما يبدو بصدق، عبارة دع الكارهين يكرهون ذلك - أنا لا أزال أعمل في وظيفتي التي أعتز بها وأبقيت على اسم عائلتي قبل الزواج حتى لو كان 1979".

في مرحل معينة من الحملة، بدت هيلاري وموظفوها غير متأكدين من كيفية التعامل مع رمزية موقفها التاريخي الفريد. عندما اتهم ترامب قبل بضعة أسابيع هيلاري بلعب "بطاقة المرأة"، ردت حملتها على ذلك من خلال إنتاج الآلاف من "بطاقات المرأة" لتذاكر مترو الأنفاق لأنصارها، وإضافة خط حول بطاقة المرأة في خطاب سياسي لها. في لحظات أخرى، يبدو أنهم يشعرون بالقلق من محاولة لعب هيلاري دورا أكبر بين الجنسين خوفا من تنفير النصف الآخر من سكان الولايات المتحدة. وأوضحت هيلاري أخيرا في مقابلة مع "نيويورك مجازين": "في نهاية المطاف، كوني أول امرأة تتولى الرئاسة يمكن أن يفيدني بدرجة محدودة فقط". وقالت: "ما الذي فعلته والذي يمكن فعلا أن يحقق نتائج إيجابية في حياة أي شخص؟". ادعت أن هذا سيكون هو أهم سؤال بالنسبة إليها.

لكن يحسن بحملتها أن تنظر إلى جنسها على أنه سلاح محتمل، تماما مثل الجرأة والخفة التي يبدو أنها كامنة في مكان ما تحت السطح، والتي برزت فوق السطح بعد أن أعلنت أنها هي التي فازت بترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة.

في 1979 قالت هيلاري رودهام: "لا يستطيع الإنسان أن يعيش حياته استنادا إلى الصورة التي في ذهن شخص آخر عن الحياة التي يمكن أن يكون عليها".

تعرضت هيلاري كلينتون لانتقادات شديدة بسبب إلقائها لكلمة عن عدم المساواة وهي ترتدي سترة بقيمة 12.495 دولارا.

وظهرت مرشحة الرئاسة من الحزب الديمقراطي بسترة من الصوف الخشن خلال خطاب في إبريل/نيسان الماضي، وتناولت فيه مواضيع عدم المساواة في الدخل، وخلق فرص العمل، وخطط التقاعد.

وتعرف كلينتون بمجموعتها من الملابس المؤلفة من الأطقم ذات السراويل، واستعانت أخيراً بفريق من خبراء المظهر، ومن ضمنهم مساعدة ميشال أوباما السابقة، كريستينا سشاك، وبدأت تعتمد في اختياراتها على العلامات التجارية الأعلى في أوروبا خلال الأشهر الأخيرة.

وقالت مستشارة المظهر السياسي، باتسي كيسنروس: "كان عليها أن تنفق مبالغ مؤلفة من ست خانات، لإصلاح خزانتها كلياً"، بحسب ما صرحت به لـ"نيويورك بوست". إلا أن كلينتون أثارت انتقادات حادة ضدها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لاختيارها تلك السترة، بعد أن انتشرت تقارير تتعلق بذلك قبل أيام.

ووصفها أحد مستخدمي تويتر بالمنافقة، فيما قال آخر إن سعر سترتها يساوي الحد الأدنى للدخل السنوي لأي عامل.

 

عملت مدينة لويفيل بجد على إنجاز التحضيرات لجنازة استثنائية لأسطورة الملاكمة محمد علي كلاي، الذي أوصى بان تكون رسالة عالمية للسلام.
 
وأكد المنظمون أن هذه الجنازة ستنظم الجمعة المقبل، بحضور حشد هائل بروح مسكونية وأمام أنظار العالم بأسره.
وسيحمل الممثل الأميركي ويل سميث، وبطل العالم السابق في الملاكمة لينوكس لويس، مع ستة أشخاص آخرين نعش الرجل، الذي ولد في لويفيل في 1942 باسم كاسيوس كلاي.
 
والأشخاص الستة الآخرون الذين سيحملون النعش مقربون من محمد على كلاي أو أفراد من اسرته، كما قال بوب غونيل الناطق باسم عائلة محمد علي.
 
ودعي سكان لويفيل والمعجبون بمحمد علي أياً تكن ديانتهم، إلى المشاركة الخميس في صلاة للمسلمين في قاعة فريدوم هول.
 
وكانت هذه القاعة التي تتسع لـ18 ألف شخص استقبلت آخر مبارات لمحمد علي كلاي في مدينة ليوفيل، التي هزم فيها ويلي بيسمانوف في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) 1961.
 
وفي اليوم التالي، سيعبر موكب جنائزي كبير المدينة التي باتت معظم جاداتها تحمل اسم محمد علي.
 
وكان محمد علي كلاي توفي الجمعة عن 74 عاماً، بعد معاناة استمرت ثلاثة عقود من داء باركنسون، وقد حرص على أن يعد بنفسه تفاصيل تشييعه قبل وفاته.
 
وقالت إحدى بنات الرجل الذي كان يصف نفسه "بالأعظم" ليلى علي: "أشعر بالارتياح لأنه لم يعد يتألم، وعندما أفكر بأبي يحضرني نلسون مانديلا".
 
ويلقى محمد علي تقديراً كبيراً في العالم الإسلامي منذ اعتناقه الإسلام في 1964، ولدفاعه عن القيم السلمية والعالمية للإسلام طوال حياته.
 
وينتظر أن يتوجه زوار من جميع أنحاء العالم إلى المدينة التي اعتادت تنظيم مباريات ديربي كنتاكي التي تعد من أشهر سباقات الخيل في أميركا، لكن رئيس بلدية المدينة غريغ فيشر رأى أن الجنازة "ستكون شيئاً غير مسبوق على الأرجح".

حالة الطقس

`Adan Yemen Sunny, 32 °C
Current Conditions
Sunrise: 5:37 am   |   Sunset: 6:29 pm
84%     35.4 km/h     33.898 bar
Forecast
الثلاثاء Low: 30 °C High: 31 °C
الأربعاء Low: 30 °C High: 31 °C
الخميس Low: 30 °C High: 34 °C
الجمعة Low: 30 °C High: 36 °C
السبت Low: 30 °C High: 36 °C
الأحد Low: 30 °C High: 33 °C
الإثنين Low: 31 °C High: 33 °C
الثلاثاء Low: 31 °C High: 32 °C
الأربعاء Low: 31 °C High: 32 °C
الخميس Low: 29 °C High: 31 °C

أخر الأخبار

Grid List

يؤمن الأشخاص الناجحون بأن نجاحهم يبدأ وينتهي بناءً على صحتهم العقلية والجسدية، والتي تتحدد ما إذا كانوا قد حازوا قدراً كافياً من النوم.

لذا فإن آخر الأعمال التي تقوم بها قبل نومك لها بالغ التأثير على حالتك في اليوم التالي، بل يمكنك القول إن طاقتك ومزاجك متوقفان بشكل كبير على سؤال "كيف نمت ليلة أمس؟".

ولأن طقوس ما قبل النوم بهذا القدر من الأهمية فإن الأشخاص الناجحين يواظبون قبل نومهم على 9 عادات، ننقلها فيما يلي عن موقع Business Insider:

 

1- القراءة

 

يتفق الخبراء على أن القراءة هي آخر ما يفعله الناجحون قبل النوم. يقول ميشيل كير، المحاضر بعلوم التجارة الدولية ومؤلف كتاب "لا يمكنك أن تكون جادًا! امزح أثناء العمل " إنه يعرف الكثير من رواد الأعمال البارزين الذين يخصصون وقتاً للقراءة قبل نومهم، هذا الأمر غير قابل للتفاوض في جدول أعمالهم.

ولا تقتصر القراءة على مجال حياتهم المهنية فقط، وليست حتى على قراءات مُلهمة بعيدة عن مجالاتهم. فالكثير من الأشخاص الناجحين يؤمنون أنهم يضيفون قيماً ومعارف لحياتهم بتصفّح المزيد من المعلومات، كقراءة روايات الخيال العلمي أو تراث الفلسفة قبل نومهم.

 

2- يعدّون قائمة بالواجبات

 

يقول كير إن الأشخاص الناجحين عادةً ما يأخذون بعض الوقت لتدوين قائمة أعمالهم والموعد المفترض للقيام بها. فإفراغ تلك الأفكار على قائمة يمنعها من أن تغزو رأسهم أثناء النوم ليلًا.


3- قضاء بعض الوقت مع العائلة

 

يقول ميشيل وودوارد، البروفيسور بالطب النفسي المؤسسي ومؤلف كتاب The YOU Plan، إنه من الضروري أن تقضي بعض الوقت مع العائلة، كالدردشة مع شريك حياتك، والحديث مع أبنائك، أو اللعب مع كلبك.

أما لاورا فانديركام، مؤلفة كتاب “ما الذي يفعله الأشخاص الناجحون قبل تناول وجبة الإفطار”، فتذكر أنه من الشائع بين الأشخاص الأكثر نجاحاً - حسب ملاحظاتها - النوم في غرفة منفصلة عن الشريك، لكن إذا استطعت أن تفعل ذلك، فستكون هذه طريقة رائعة للتواصل بينكما.

 

4- نظرة على اليوم!

 



sleep

يقضي العديد من الأشخاص الناجحين بعض الوقت قبل الخلود إلى النوم في التفكير بشأن يومهم، أو كتابة 3 أشياء يمتنون حدوثها على مدار يومهم. "تدوينات الشكر والامتنان" تذكّر الأفراد بالإنجاز الذي حققوه.

يمكن اعتبار الأمر ككلمة السر للبقاء متحفزّاً، خاصةً في الأوقات التي تخوض فيها منافسة.

 

5- التأمل!

 

يقضي العديد من الأشخاص الناجحين 10 دقائق قبل الخلود إلى النوم في التأمل. دالي كورو، تعمل مدرّبة تنفيذية بمدينة نيويورك، تقول إن هذه طريقة عظيمة لإراحة جسدك وتهدئة عقلك.

 

6- يضعون النوم في خططهم

 

كُتب الكثير عن الخطر الذي يواجه الأشخاص دائمي الانشغال، ومواجهتهم للعجز المزمن عن النوم. لذلك فإن من ضمن العادات التي رصدها كير، أن الأشخاص الناجحين يجعلون من أولوياتهم الحصول على قدرٍ كافٍ من النوم، الأمر الذي يمكن اعتباره تحدياً لمدمني العمل ورواد الأعمال.

وتقترح فاندركام أن تحدد موعداً للاستيقاظ من النوم، وتقرر بناءً على ذلك الساعات التي تحتاجها للنوم، ثم تضبط منبهك لتذكيرك بموعد النوم.

 

7- ينفصلون بالكامل عن العمل

 

قد يفعل الأشخاص الناجحون الحقيقيون أي شيء قبل النوم إلا "مطالعة بريدهم الإلكتروني أو التركيز في الأمور المتعلقة بالعمل”.

يتفق ودوارد مع هذا ويقول، "آخر شيء تحتاج فعله قبل النوم هو قراءة رسائل من رئيسك المفرط في العمل، والذي يقضي أوقات تجوله وممارسة رياضة المشي في طلبات عشوائية لحظية. إمنح نفسك وقتاً فاصلاً بين آخر رسالة بريد الكتروني قرأتها وموعد ذهابك للنوم، من شأن ذلك إفراغ عقلك من العمل قبل الخلود للنوم”.

 

8- الأفكار الإيجابية قبل النوم

 

من السهل جدًا السقوط في فخ استعادة المواقف السلبية التي واجهتها خلال اليوم، والتفكير في كم كنت ترغب في التعامل معها بطريقة مغايرة. بصرف النظر عن مدى سوء يومك، يدير الناجحون ببراعة مسألة تجنب الروح التشاؤمية، لأنهم على دراية أنها تخلق المزيد من الضغط.

 

9- يرسمون صورة غدٍ ناجح

 

يتصورون لدقائق قليلة قبل النوم العوائد الإيجابية للمشروعات التي يعملون عليها مستقبلاً.

تتعرض الحياة المهنية لأيٍ منّا إلى منخفضات ومطبات؛ كأن تواجه مديراً صعب المراس، أو تنفذ مهاماً تبدو مستحيلة. هذه الأمور تجعل استمرار حماسك للعمل صعباً؛ ولكن ليس مستحيلاً.

لا تقلق فهناك بعض الطرق التي تمكنت من إكمال المسيرة، بما في ذلك أن تفهم هؤلاء المدراء، علّك تتجنب العمل معهم في المرّة المقبلة.

ولأهمية هذا الجانب من الحياة وتبعاته على السعادة الشخصية، كتب العديد من الرواد المؤثرين عبر موقع التواصل المهني "لينكد إن LinkedIn" نصائح متعددة لمساعدة الموظفين “المكلومين”!

بدوره نقل موقع هيئة الإذاعة البريطانية BBC، بعض النصائح الهامة التي ستساعدك على المواكبة، وفهم ما يجري إن كنت متورطاً في عمل مع مدير ضمن قائمة "الأسوأ".

كارا غولدين، المؤسسة والرئيس التنفيذي لشركة هنت-Hint، كانت بين من كتبوا عن الأمر في تدوينة بعنوان "البقاء متحمساً للعمل: 3 نصائح حاسمة - Staying Motivated at Work: 3 Crucial Tips”.


تقول غولدن، "ربما تملك وظيفة رائعة، وربما أنت نفسك مدير لإحدى المؤسسات، لكن حتى مركزك الوظيفي الذي طالما سعيت للوصول إليه قد يفقد بريقه أحياناً، فيقل حماسك وإلهامك، ولكن مازال هناك طريق لتفادي لذلك":

قم بإعداد قائمة

فضلاً عن المنافع الواضحة لأن تبقى منظّماً ومحدداً، فالقوائم أهدافٌ تحددها لنفسك لتنجزها كمهام يومية.

وتقول غولدن، "بالنسبة لنا نحن العاملين في بيئات عمل سريعة الوتيرة وفوضوية، من السهل الوصول لموعد العودة للمنزل بعد يوم العمل، دون أن نعرف على وجه التحديد ما الذي كنّا نقوم به خلال اليوم، وهذا في حدّ ذاته إخفاق".

عن طريق عمل قائمة لنفسك كل صباح، فأنت تحدد بوضوح أهدافك التي تتحرك نحوها خلال يومك، وحال الانتهاء من أي منها؛ أعد لنفسك مكافأة تُشعرك بالإنجاز الذي حققته.

انفصل عن العمل!

تقول غولدن إنه عندما تحب عملك حقاً، فمن السهل أن تسمح لهذا الإحساس أن يجعلك مُلتصقاً بمكتبك وهاتفك، والكمبيوتر المحمول الخاص بك. لا بأس من العمل الجاد؛ ولكن هناك نقطة جديرة بالنظر، وهي أن الاستراحة تحافظ على آدائك الأمثل لفترة طويلة.

انفصل عن الأشياء التي تعتمد عليك، ربما لمجرد عطلة نهاية الأسبوع، فغياب الهاتف المحمول والبريد الإلكتروني فقط لـ 48 ساعة، قد يكون هو بالضبط ما تحتاج إليه لتجديد طاقتك والعودة للمسار الصحيح.


أما الرئيس التنفيذي بشركة "آها - Aha!" بريديان دي هاف، فقسم بدوره المدراء إلى نوعين: المدير السيء، والمدير الذي يمكن إدراجه ضمن "نوع خاص به من السوء”.

ففي مدونة بعنوان "عليك الهروب من هؤلاء الرؤساء الثلاثة المجانين"، قال إن وجود هذا النوع من المدراء عادة هو علامة إنذار أن مشكلات أعمق ستحدث في مكان العمل".

يوضح دي هاف: "ربما ليس في مقدرتك الكاملة أن تهرب من هؤلاء الرؤساء المجانين خلال مسار حياتك المهنية؛ ولكن بإمكانك أن تراقب العلامات التي تشير إلى أنك تعمل مع مدير من النوع الذي بإمكانه فعل أي شيء إلا التحفيز للعمل".

من بين الأنواع التي عليك تجنّبها:

"جامع الحجارة"

هذا النوع ليست لديه أية فكرة محددة عن الشيء الذي يبحث عنه؛ لكن هذا لن يوقفه. فبدلاً من أن يكون له غرض يتحرك نحوه، تبدو مساراته متغيرة كل يوم. هو يرسلك للحاق بأهداف غير محددة أصلاً، وربما مستحيلة التحقق.

ويضيف، "لا يهم ما ستجنيه، فهو دائماً ليس الحجر الصحيح الذي يبحث عنه، ونادراً ما ستتمكن من إرضائه، فتتراجع ثقتك بنفسك".

"مزدوج الكلام"

يعتبر المدير من هذا النوع ضليعاً في فن الازدواجية والتلاعب، دائماً ما يبحث عن "رقم 1" وكلامه يعتمد على الشخص الذي يتحدث إليه. سيقول هذا المدير ما يعتقد أن الشخص الآخر يرغب في سماعه، وهو معتاد جداً على الحديث المزدوج، دون أن يلاحظ حتى أنه يفعل ذلك.

دي هاف يقول، "إن كان لديك هذا النوع من المدراء؛ فربما أنت مضطرٌ للتنقيب بعمق حتى تصل للحقيقة، وتقارن بين كلامه لتحدد على وجه دقيق أية رواية هي الصحيحة. تعلم لغة جسده، فهي ستفضح عدم أمانته”.

- هذا الموضوع مترجم عن موقع هيئة الإذاعة البريطانية BBC. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.

 

روابطنا في مواقع التواصل الاجتماعي
Sample Banner Home 4
Advertisement