موجة حر شديدة تقتل 1500 فرنسي هذا العام

  • 09,Sep 2019
  • المصدر: بلقيس - مواقع الكترونية

صيف قائض ومميت، هكذا تحدثت الصحافة الفرنسية وعلقت على موجة الحر التي ضرب هذا الصيف أنحاء عدة بفرنسا، فقد سجلت درجات حرارة في شهر مايو/ أيار 2019م الماضي أرقاما قياسية، حيث وصلت في بعض المناطق جنوبي البلاد إلى 46 درجة مئوية.


وزيرة الصحة الفرنسية "أغنيس بوزين" قالت مؤخراً لوسائل الإعلام: إن موجتي حر ضربتا فرنسا هذا الصيف تسببتا بمقتل ما يزيد على 1500 شخص، وهذا الرقم ثاني رقم يسجل بعد كارثة صيف 2003م، حيث توفي 15000 ألف شخص.


ويعد هذا الرقم أعلى من المتوسط في هذه الشهور، كما أنه أقل بعشر مرات من الوفيات التي حدثت في عام 2003م". وضربت موجات الحر فرنسا في شهر يونيو/ حذيران، وسجلت درجة حرارة رقماً قياسيا جديدا جنوبي البلاد في يوم 28، عندما بلغت 46 درجة مئوية، كما استمرت أيام الحر هذا العام لـ 18 يوماً فقط.


ومن أكثر المناطق عرضة لموجة الحر هذا الصيف مدينة "مونبلييه" بمنطقة هيرولت جنوبي فرنسا، حيث يطلق عليها الأوروبيون "فقاعة الصحراء".


كما أن تأثيرات موجة الحرارة هذا الصيف طالت ليس البشر فحسب، بل الحيوانات الموجودة في حديقة مونبلييه، فقد اتخذ المسؤولون إجراءات خاصة لتوفير سبل تقيها الحر القائظ حتى لا تتعرض للوفاة.


وسجلت فرنسا، السبت، رقما قياسيا في الحر، إذ وصلت درجة الحرارة في قرية بالجنوب إلى 45.9 مئوية، ومعها رفعت السلطات التحذير الأحمر بشأن موجة الحر، التي بدأت الأسبوع الماضي.


وتعد الفترة الممتدة بين 2015م و2019م من أكثر 5 سنوات سخونة في الذاكرة الحية لدى الفرنسيين، ويذهب خبراء إلى أن هذه التأثيرات في الطقس تعود إلى انبعاثات الغازات الدفيئة التغير المناخي مع توسع ثقب الأوزون.