محرك طائرة جديد سيقلب سرعة الزمن في التنقل على وجه المعمورة

  • 26,Sep 2019
  • المصدر: بلقيس - وكالات ومواقع

ما بين 1903م و2030م، تحول هائل وكبير - بعالم الطيران - لا يقاس بالزمن، بين التاريخ الأول في صناعة أول طائرة تحلق في الهواء على يد "أورفيل وويلبر رايت" وهما مخترعان أمريكيان، وبين مهندسين طيران بريطانيون يعملون في هذه الأثناء على تطوير محرك للطائرة يفوق سرعته سرعة الصوت، بحيث يسمح للطائرة أن تقطع في الساعة الواحدة مسافة 6400 كلم.


محرك الطائرة الجديد، سيكون جاهز على الأرجح في عام 2030م، ما سيقلص مدة السفر بين سيدني ولندن إلى 4 ساعات، أما التنقل من لندن إلى نيويورك فلن يتجاوز ساعة واحدة، قد يبدو هذا الأمر اشبه بالخيال العلمي؛ ولكن العلماء يشعرون أن ذلك ممكن في ذلك التاريخ وربما قبل ذلك.
وتفيد تقارير تقنية أن المحرك الهجين، سيعتمد على الأوكسجين والهيدروجين، وسيكون أرخص من المحرك المستخدم حاليا بثلاثة أضعاف، ومن المرجح أن يتيح للطائرات أن تحلق في الفضاء خارج الغلاف الجوي.


ويراهن العلماء على هذا المحرك لأد تطوير ما يعرف بـ “طائرات الفضاء" وهي مركبات يمكن أن تحلق كطائرة في الغلاف الجوي في الأرض، لكنها تستطيع أيضا أن تتحرك في فراغ الفضاء، أي أنها ستكون قادرة على الإقلاع بشكل أفقي، ثم ستتحول إلى ما يشبه الصاروخ في سرعتها.


وفي العام 2018م حلقت طائرة اختبار بوينغ 747 خاصة "فيكتورفيل بكاليفورنيا"، لمدة 4 ساعات بواسطة المحرك العملاق GE9X الذي تم تركيبه تحت جناح الطائرة الأيسر، حيث كانت تلك الطائرة ذات المحرك الأكبر في التاريخ، فيما المحرك الجديد الذي يجري الإعداد له لعام 2030م ستكون كل المحركات السابقة مقارنة به عبارة عن لعب صغيرة.