هكذا يسترخص الحوثيون والتحالف دماء اليمنيين

  • معد التقرير: غرفة الأخبار
  • 02,Sep 2019

مرةً أخرى تطال هجمات التحالف السعودي الإماراتي مركز احتجاز تابع لمليشيا الحوثي يضم مدنيين وأسرى عسكريين.

 

تقول المعلومات الواردة إن أكثر من ستين قتيلا ونحو خمسين جريحا سقطوا في غارة للتحالف استهدفت مبنى كلية المجتمع شمال مدينة ذمار، فيما لا تزال عشرات الجثث تحت الأنقاض، طبقا لمليشيا الحوثي التي تقول إن المكان معروف لدى اللجنة الدولة للصليب الأحمر.

 سارع التحالف، كعادته، إلى الحديث عن عملية عسكرية نوعية، قال إنها استهدفت تدمير موقع عسكري لميليشيا الحوثية بذمار جنوب صنعاء، يضم مخازن للطائرات دون طيار وصواريخ دفاع جوي معادية.

 

ليست هذه المرة الأولى التي تستهدف مقاتلات التحالف مراكز احتجاز تضم أسرى محسوبين على الحكومة الشرعية، فقد استهدفت طائرات التحالف من قبل مقر الشرطة العسكرية بصنعاء ومركز احتجاز في الحديدة، ومراكز احتجاز أخرى تضم أسرى من الجيش الوطني ومعارضين لجماعة الحوثي.

 

فيما يبدو أن المليشيا دآبت على استخدام الأسرى والمعتقلين كدروع بشرية في مواجهة غارات التحالف، وتحويل مراكز الاحتجاز إلى ملاذات آمنة لإدارة حروبهم منها على اليمنيين.

 

يتسابق الحوثيون والتحالف على حد سواء في استرخاص دماء اليمنيين، وتحويل البلاد إلى ساحة مفتوحة للقتل دون هوادة، في ظل مناخٍ سائد للإفلات من المحاسبة والعقاب.